الاضطرابات الجنسية -2

ويذكر في الطبعة الثالثة المعدلة لمرجع رابطة أطباء النفس الأمريكية للتشخيص بأن تثبيط حلقة الاستجابة الجنسية ربما يحدث في مرحلة أو أكثر من من مراحل حلقة الاستجابة الجنسية ، إلا أن تثبيط مرحلة الانحلال أو الانصراف يندر أن يكون هاما . وبصفة عامة فإنه بالإمكان اضطراب كلا من البعد الشخصي (للرغبة والتنبه والاستيقاظ و الرضا) ، والبعد الموضوعي المدرك بالحواس (للأداء والاحتقان الوعائي والرعشة) ، إلا أنه من الممكن أحيانا اضطراب أي من هذه العناصر منفردا.

قد تكون الاضطرابات أولية أي تبقى مدى الحياة ولا يستطيع المصاب الوصول إلى أداء جنسي فعال في أي حالة بسبب صراع نفسي داخلي. أو تكون الاضطرابات ثانوية (بسبب ما) بعد أن كان هناك أداء وظيفي طبيعي. وفي هذه الحالة تكون الاضطرابات إما معممة أو تقتصر على موقع أو حالة معينة أو على شركاء معينين. وتكون درجة الاضطراب أو تكراره إما كاملة أو جزئية. يعاني معظم المرضى من القلق ، الشعور بالذنب ، الخجل والحياء ، ويصاب الكثير منهم بأعراض جسدية.



قد تكون أسباب خلل الوظيفة الجنسية سواء الأولية أو الثانوية متماثلة. ودائما يكون هناك ضعف في وسائل الاتصال (سواء بالمخاطبة أو التلميح). وتشتمل العوامل النفسية المسببة على:

  • الغضب من الشريك

  • الخوف من الأعضاء التناسلية للشريك

  • انعدام الخصوصية أو الخوف من العلاقات الغير شرعية

  • الخوف من فقدان السيطرة على النفس

  • الخوف من الاعتماد والتبعية

  • الخوف من الحمل

  • الشعور بالذنب بعد تجربة سارة

  • الاكتئاب

  • القلق الناجم عن الخلافات الزوجية

  • الأوضاع المعيشية الصعبة

  • التقدم بالعمر

  • الجهل الجنسي (مثلا تكرار الجماع ومدته ، الجماع الفموي ، طرق ممارسة الجماع)

  • الخرافات الجنسية (مثلا الاعتقاد بوجود آثار ضارة للاستمناء ، استئصال الرحم أو سن الإياس)


Updated: 02-09-2017




الصفحة التالية

صفحة البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق