عدوى الفيروس المضخم للخلايا - 2

معدلات حدوث المرض

في الولايات المتحدة: كل حيوان ثديي يصاب بنوع خاص من الفيروس المضخم للخلية والإنسان هو العائل الوحيد للنوع من الفيروس الذي يصيب الإنسان, وبالرغم من أن معظم البالغين يصابون بالفيروس المضخم للخلايا فإن دراسة الوباء معقدة والعمر الذي يصاب فيه الشخص يعتمد على الموقع الجغرافي, والمستوى الاجتماعي الاقتصادي, والثقافة, وممارسات تربية الطفل, وفى الدول النامية معظم الأطفال تحدث لهم عدوى الفيروس المضخم للخلايا مبكرا, مع وجود أجسام مضادة بسائل الدم عند البالغين الصغار بنسبة تقترب من 100%, وعلى النقيض فإنه في الدول المتقدمة تكون النسبة عند البالغين 50% تقريبا عند الطبقة المتوسطة والمرتفعة في المستوى الاقتصادي الاجتماعي وهذه الملحوظة لها معنى ضمني هام لدراسة وباء الفيروس المضخم للخلايا الخلقي لأن السيدات خلال فترة حمل الأطفال التي تكون أمصالهم سالبة الأجسام المضادة للفيروس تكون لديهم خطورة عالية لولادة أطفال بعدوى خلقية لها أعراض إذا حدثت عدوى أولية خلال الحمل.
 عدوى الفيروس المضخم للخلايا تنتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة
وعدوى الفيروس المضخم للخلايا من الممكن أن تحدث في أي فترة من العمر وبشكل رئيسي عند ملامسة الإفرازات الملوثة, كما تكون شائعة عند الأطفال حديثي الولادة, وحوالي 1% في المتوسط من الأطفال حديثي الولادة تكون عندهم عدوى خلقية للفيروس (تتراوح النسبة بين 0.5-2.5%) ومعظم هذه الحالات تكون لأم لديها مناعة سابقة, وتكون هذه الحالات بدون أعراض عند الولادة, وطريقة العدوى الخلقية يفترض أن تكون عن طريق المشيمة, كما يمكن أن تنتقل العدوى في الفترة حول الولادة perinatally عن طريق شفط المولود لإفرازات الأم أثناء الولادة, أو عن طريق الرضاعة, وأكثر من 50% من الأطفال الذين يرضعون لبن الأم الذي به الفيروس تحدث لهم عدوى, والرضع الذين لم تحدث لهم عدوى خلقية أو في الفترة حول الولادة يكون لديهم خطر مرتفع لاكتساب عدوى في مراكز الرعاية وخاصة الأطفال الأصغر من عامين.

والفيروس من الممكن أن ينتقل للأطفال الذين لديهم الاستعداد من خلال اللعاب والأدوات, وهؤلاء الأطفال بدورهم ينقلون العدوى إلى الآباء, وطرق أخرى للعدوى تشمل نقل الدم, وزراعة الأعضاء, وقبل فحص منتجات الدم كان نقل الدم المصحوب بالفيروس سبب اعتلالات ووفيات عند المواليد قبل الأوان, وقد زالت هذه المشكلة بشكل كبير عند استخدام منتجات دم سلبي للفيروس في العديد من مراكز العناية المركزة لحديثي الولادة.

في دول العالم: في الدول النامية خطر العدوى بالفيروس المضخم للخلايا هو غير واضح المعالم وفى دول نامية عديدة فإن الحالات موجبة السائل الدموي للفيروس تقترب من 100% في الطفولة المبكرة جدا, وقد أعطى اهتمام قليل إلى مسألة الاعتلالات المحتملة عند هؤلاء السكان.

الاعتلالات والوفيات
الفيروس المضخم للخلايا هو سبب أساسي الاعتلالات في حديثي الولادة حيث أن أكثر الأسباب شيوعا في الدول المتحضرة هي داء القطط toxoplasmosis, والحصبة الألماني rubella, والفيروس المضخم للخلايا CMV, والعقبول البسيط herpes simplex, وتفسر حالات الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا وجود خلل ممتد في تطور الجهاز العصبي والذي يشمل الصمم الحسي العصبي في الرضع sensorineural deafness, كما تفسر أيضا وفيات كثيرة عند المرضى المضعفون مناعيا immunocompromised.

علاقة المرض بالأعراق
لا يوجد تأثير عرقي أو وراثي مفهوم على أعراض وعلامات المرض, وفى بعض الدراسات بالولايات المتحدة كان شيوع العدوى الخلقية للفيروس أكثر في الأطفال الذين ولدوا لأمهات داكني البشرة, ويوجد احتياج لمزيد من الجهد لفهم أساس الاختلاف في علم الأوبئة لعدوى الفيروس المضخم للخلايا في المجموعات العرقية المختلفة.

علاقة المرض بالجنس
كلا الجنسين لهم نفس القابلية للإصابة بعدوى الفيروس المضخم للخلايا, وذلك رغم أن الأمهات فقط لديهم خطر انتقال العدوى عن طريق المشيمة.

علاقة المرض بالعمر
يوجد مجموعتين عمريتين تزداد بهما عدوى الفيروس المضخم للخلايا, وهما الأطفال الصغار مابين عمر عام إلى عامين, و المراهقين, ويوضع ذلك في الاعتبار بالنسبة للتطعيمات, كما أن تحليل الأجسام المضادة بالدم يشير إلى أن معدل التحول لاكتساب الفيروس هي حوالي 1% سنويا.


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites