1. أنا دايخ يا دكتور

  2. هل يسمع رضيعك أو طفلك ؟

د. معتز حلمي عبدالشافي

أنا دايخ يا دكتور

الأذن مسؤولة عن 25% من جميع حالات الدوخة المرضية. وعلاقة العين والجهاز العصبي بالأذن يكملان بقية أنواع ومسببات الدوخة. والكثير من حالات الدوخة حينما تشخص بدقة لا تحتاج إلى أدوية بل يمكن التغلب عليها ببعض الإرشادات البسيطة منها تفادي بعض الأدوية وعمل تمارين خاصة للجسم والعناية بالتغذية والنوم. والتشخيص يحتاج إلى عناية شديدة في استقاء المعلومات من المريض كما يحتاج أحياناً إلى اختبارات سمعية عالية المستوى.



هل يسمع رضيعك أو طفلك ؟

يتأثر سمع حديثي الولادة أو الرضاعة بأسباب كثيرة منها:
طول مدة الولادة واختناق المولود أو إصابته بالصفراء أو زواج الأقارب.
أما سمع الأطفال فيتأثر بصفة مؤقتة أو دائمة بإصابتهم بالحصبة أو التهاب الغدة النكفية (أبو كعب) أو التهاب السحايا (أغشية المخ) أو الالتهاب المتكرر للأنف والحلق.

ويتأثر النطق والكلام مع تأثر السمع فيتأخر أو يتلعثم أو لا ينطق الطفل نهائياً في بعض حالات الصمم الشديد. والاكتشاف المبكر لهذه الحالات بالفحص الدقيق وقياس السمع بالطرق الحديثة هو الطريق الوحيد لحماية هؤلاء الأبرياء من أن يكونوا صم بكم. وإذاً فمسؤولية الوالدين ضرورية مبكراً حتى يمكن تدارك خطورة المرض على مستقبل الطفل.


Updated: 28-09-2014




الصفحة التالية

صفحة البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق

مواضيع في موقع صحة قد تهمك

للأعلى