دوالي الساقين varicose veins

دوالي الساقين
يعود وصف دوالي الساقين في القدم كحالة مرضية إلى القرن الخامس قبل الميلاد, وقد وصف المرض وطرق للعلاج السلف في الطب, ومنهم أبو قراط وجالينوس, و منها الذي يستخدم للآن, وعلى مدى العصور فإن الجراحة تطورت من الجراحات الكبيرة المفتوحة إلى الجراحة بأقل تدخلات.


ودوالي الساقين تمثل مشكلة مرضية وليس فقط مشكلة شكلية, وتنشأ المشكلة عن حقيقة أن دوالي الساقين تمثل قصور وريدي مزمن مع وجود ارتفاع ضغط بالدم الوريدي, وهذه الزيادة بالضغط الوريدي تؤدي إلى أعراض وعلامات عديدة, والتي تتراوح بين علامات بالجلد مثل ظهور توسع وعقد بالأوردة والأوردة الشبكية reticular veins. وتوسع الشعيرات, ووجود انتفاخ وتبدل بلون الجلد, ووجود تقرح, و من الممكن عمل علاج تحفظي لدوالي الساقين والقصور الوريدي المزمن باستخدام الشراب الطبي الضاغط, ولكن تدخل أكثر للعلاج بالجراحة يمكن أن يتبع للحفاظ على الناحية الجمالية, وعند زيادة الأعراض بالجلد بالرغم من العلاج التحفظي, وعند تفضيل المريض, ومعظم الطرق التي تتبع لعلاج دوالي الساقين من الممكن أن تكون اختيارية, ويكون العلاج الطارئ فقط عند حدوث نزف بالدوالي وعند توقع وجود تجلط بالأوردة العميقة للساق.



معدلات حدوث المرض
في سنة 1973 قدر عدد المصابين بدوالي الساقين بالولايات المتحدة بحوالي 40 مليون شخص (منهم 26 مليون من السيدات), وفي سنة 1994 وجد أن نصف البالغين لديهم إصابات بسيطة من أمراض الأوردة (نسبة السيدات 50-55% ونسبة الرجال 40-50%) وأقل من النصف عندهم دوالي ساقين ظاهرة للعين (20–25 من النساء, 10–15% من الرجال).


الأسباب
 تخطيط لاتصال الوريد الصافن بالوريد الفخذي

  • سبب دوالي الساقين الأولية هو قصور الصمامات بالأوردة السطحية والتي يكون أغلبها عند اتصال الوريد الصافن بالوريد الفخذي saphenofemoral junction والذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الوريدي.

  • سبب دوالي الساقين الثانوية يكون هو تجلط بالأوردة العميقة, والذي يؤدي إلى انسداد وريدي مزمن أو قصور وريدي, وما يعقب ذلك من تداعيات تسمى متلازمة ما بعد التجلط, وتشمل الأسباب أيضا الجلطة بالأوردة العميقة المصاحبة لعمل قسطرة, وأيضا حدوث ضعف بجدار الأوردة وبصمامات الأوردة بسبب الحمل, وبسبب هرمون البروجستيرون, وزيادة حجم الرحم الذي يضغط على الوريد الأجوف السفلي وعودة الدم من الأطراف السفلية, وأيضا الكدمات.

  • وجود عيوب خلقية بالأوردة مثل الموجودة بمتلازمة كليبل ترينوني Klippel-Trenaunay Syndrome, أو عدم وجود صمامات بأوردة أحد الساقين أو كلاهما بسبب عيب خلقي avalvulia.


Updated: 02-09-2017




الصفحة التالية

صفحة البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق

مواضيع في موقع صحة قد تهمك

للأعلى