سن يأس الرجل (ضعف الذكورة)

لسنوات عديدة يفرض هذا الموضوع نفسه في الأوساط الطبية, ويعرف هذا الضعف بأنه هبوط تدريجي في إفرازات الخصيتين أي هبوط تدريجي في نسبة التستسترون في الدم بعد سن الستين. يعود السبب في أغلب الحالات على خلل على مستوى أوعية الخصيتين مع تناقص حاد في خلايا "لايديق".


المظاهر السريرية لهذا الضعف هي:

  • النقص التدريجي في الرغبة الجنسية.

  • مشاكل في الانتصاب خاصة بالليل.

  • نقص في كمية المني المقذوفة

  • اتساع المدة الزمنية الفاصلة بين انتصاب وآخر

  • حالة من الإعياء والتعب.

  • في بعض الحالات انهيار عصبي "أرق, غياب الشهية", ضعف الذاكرة.

أما من الناحية البيولوجية فنلاحظ هبوط في نسبة التستسترون "المعايرة يجب أن تكون ساعة واحدة بعد الاستيقاظ من النوم", مع ارتفاع في أل.أش و أف.أس.أش.

 

العلاج
يعتمد العلاج على الأدوية الأندروجينية ومن المهم التأكد من خلو الرجل من سرطان البروستاتا قبل البدء في أي علاج مع الجس الشرجي ومعايرة نسبة ال PSA .


والدواء المستعمل هو  Androtardyl عن طريق العضل لتفادي أي تسمم كبدي.


 وهناك مرهم موضعي Andractim gel مع الإشارة إلى أن دخوله الخلايا يختلف من شخص لآخر

الصفحة التالية

البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق


Updated: 18/07/2012