تشخيص حساسية الطعام عند الأطفال

يجب التوجه للطبيب في حالة ظهور أي من أعراض الحساسية للطعام على الطفل لتأكيد التشخيص.

يقوم الطبيب بالسؤال عن الأعراض التي تظهر على الطفل، عدد مرات نوبات تلك الأعراض، المدة الزمنية بين تناول الطفل للطعام وبدء ظهور تلك الأعراض، وإذا كان هناك أحد أفراد العائلة يعاني من أي أنواع من الحساسية مثل الإكزيما أو الحساسية الصدرية (الربو).

يستبعد الطبيب بعد ذلك احتمالات إصابة الطفل بعدم تحمل اللاكتوز lactose intolerance خاصة إذا كان الطفل يشكو من الإسهال بعد تناول منتجات الألبان.



كذلك يستبعد احتمال المرض الجوفي Celiac disease حيث تكون أعراضه مشابهة لأعراض حساسية الطعام، لكنه يحدث نتيجة عدم تحمل الجسم لبروتين الجلوتين الموجود في القمح وبعض أنواع الحبوب.

إذا توقع الطبيب بعد ذلك احتمال التشخيص بحساسية الطعام فيتم توجيه الطفل لأخصائي حساسية للقيام بالكشف الطبي ومزيد من الفحوصات لتأكيد التشخيص.

تتضمن تلك الفحوصات الآتي:
اختبار الجلد للحساسية:
اختبار الجلد للحساسية
يتم وضع مستخلصات سائلة من مسببات الحساسية على ذراع أو ظهر الطفل بطريقة معينة ثم ينتظر قليلا وإذا تكونت بقع طفح جلدي على جلد الطفل فمعنى ذلك أن الاختبار إيجابي ويؤكد التشخيص بحساسية الطعام.

تحليل دم (RASTs (radioallergosorbent tests:
تحليل الدم لقياس نسبة الأجسام المضادة
يتم قياس نسبة الأجسام المضادة في الدم IgE antibodies لأنواع محددة من الأطعمة وفي حالة ظهور اختبار الجلد إيجابي وكذلك تحليل الدم لنسبة الأجسام المضادة فهذا يؤكد التشخيص بحساسية الطعام.


Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك