ما الذي يجب على الأهل أن يفعلوه تجاه ذلك؟

طبعا عليهم أن يحاولوا منع حدوثها قدر المستطاع خاصة عند الأطفال الصغار، و لكن لا داعي أن يخافوا من أي تأثير ضار سواء على صحة الطفل البدنية أو العقلية أو النفسية، فكل ما كان يشاع و يؤكد أن هذه العادة تسبب تخلفاً عقلياً و أذى جسمانياً اتضح أنه محض هراء و ربما كان السبب في ذلك الاعتقاد هو أن بعض المصابين بأمراض عقلية و المجانين يقومون بها علنا و باستمرار، و قد وجد أن المرض العقلي هو الذي يسببها و ليس العكس، ثم أن حدوثها في سن مبكر لا يعني أبدا أن الطفل سيشب مختلفا عن بقية الأطفال أو أن الجنس سيحتل مكانة خاصة أو أنه لن يهتم بالألعاب الطفولية مثل زملائه.



و تلك العملية و إن كانت تفرج عن الضغوط الجنسية و النفسية الحبيسة عند الكبار إلا أنها بالرغم من خلوها من أية أضرار فهي غير مستحبة عند الصغار بسبب الارتباك و الحرج الذي تسببه إذا ما لاحظها الغرباء، و يتفق الأخصائيون على أن أحسن طريقة لعلاجها هو تجاهلها تماما و يتفقون كذلك على أن العقاب أو الضرب لن يجدي بل سيسبب عقدا نفسية و خوفا مستديما يصعب التخلص منه و يترك آثارا سيئة عند الطفل تظهر فيما بعد في تصرفاته و علاقاته الجنسية عندما يكبر.

و ذلك لا يعني أن يدير الأهل وجههم إذا ما لاحظوا الطفل يقوم بهذه العملية، ولكن عليهم أن ينبهونه إلى أنها عملية مخزية لا يرضون عنها و أنه يمكنه التوقف عنها إذا ما حاول ذلك، كما عليهم أن يشغلوا وقته بألعاب مسلية تمتص التوتر الذي يعاني منه و إلى العناية بنظافة المقعدة و نظافة الأعضاء التناسلية خاصة عند البنات، إذ أن الالتهابات التي كثيرا ما تكون موجودة قد تسبب لهن حكاً يستدرجهم إلى مواصله تلك العملية البغيضة و أحيانا تكون الإصابة بالدودة الدبوسية عاملاً مسببا للالتهاب و للشعور بالهرش، فيجب علاجها و التخلص منها.


Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك