الاستمناء أو العادة السرية عند الأطفال

هي عادة رذيلة ترفضها كل المجتمعات المتحضرة و تحرمها الأديان و يعتبرها الجميع انحرافا منافياً للأخلاق القويمة و لكنها للأسف تحدث كثيرا عند الأطفال، الذكور منهم و الإناث، و يقوم بها الطفل دون وعي ولا إدراك بما يفعل و إذا بالأهل يكتشفونها على غرّة فينزعجون انزعاجا شديدا و يعاقبون الطفل بالضرب المبرح أو يحزنون حزنا عميقا و يظنون أن طفلهم فقد براءته و صار فاسدا قبل الأوان.



و لكن لا داعي إطلاقا للانزعاج أو القلق حيث أنها عادة منتشرة كثيرا بين الأطفال و لا تحمل المعنى الجنسي الخبيث و المحرم الذي يتصوره الكبار، فالطفل في هذا السن المبكر يحب استكشاف أعضاءه و يعجب بالأعضاء التناسلية التي تثير فضوله، فيمسكها و يخاف عليها و إذا أمسك بها كثيرا و حكها مرارا اكتشف أن ذلك يسبب له بعض المتعة تماما كمص الإبهام فيلجأ إلى تلك العادة من حين لآخر خاصة في أوقات الفراغ و الضغوط النفسية، و تصاحبها حركات إيقاعية و متكررة بفخذيه و يحمر وجهه و يتصبب عرقا و تنتهي بعد دقائق قليلة بالاسترخاء و قد ينام بعدها.

و هذه العادة تظهر عادة في السن 3-6 سنوات و لكنها قد تحدث أحيانا عند أطفال أصغر من ذلك السن و قد تظن الأم أنها حالة تشنجية عصبية إلى أن تشرح للطبيب فيصارحها بحقيقة الأمر.

و غالبا ما يشعر الطفل بأنها غير مرغوبة و مُخجلة فيقوم بها في الخفاء في سريره مثلا قبل أن ينام.


Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك