الحركات العصبية المتكررة

و تتخذ أشكالا مختلفة منها حركات ضم جفون العين (الغمز) أو حركات ليّ الشفتين أو رفع الكتفين إلى أعلى، أو إدارة الرأس إلى الجانبين أو إلى الخلف أو حك الأنف أو الخد أو ثني الرقبة أو السعال العصبي المتكرر كمن يريد التخلص من البلغم.

و هي غالبا ما تكون في البداية حركات إرادية مقصودة و ذات هدف معين كالذي يحدث مثلا للطفل الذي يثني رأسه إلى الخلف ليزيح شعر الرأس المتدلي أمام عينيه، أو الطفل الذي يرتدي ثيابا واسعة فيريد بحركة كتفيه أن يصلح من وضعها، أو الطفل الذي يغمض عينيه بسبب التهاب بسيط أصابها ثم تطور بدون سبب ظاهر إلى حركة متكررة دون هدف و تصبح عادة تلازمه و يصعب عليه إيقافها، و تنتابه كلما شعر بضغط نفسي أو انفعال أو تواجد في موقف حرج.



وهي تحدث كثيرا للطفل عندما يشعر بنقص في الاهتمام بعدما يرزق بأخ أو أخت جديدة تحتل مكانة مميزة عند الأبوين، فكأنه يريد بتلك الحركات جذب الأنظار إليه و الاهتمام به.

و تلك الحركات المتكررة تظهر عادة عند الأطفال الكبار في سن 7-9 سنوات و لكنها يمكن أن تبدأ قبل ذلك من بعد سن السنتين.

و غالباً ما يكون الطفل من النوع حاد المزاج و يكون الأبوان من النوع الصارم المتزمت، و طبعا يستطيع الطفل التوقف عنها كلما طلب منه ذلك و هذا ما يفرقها عن الحركات المماثلة اللاإرادية التي تظهر في بعض الأمراض العصبية و الروماتيزمية مثل داء الرقص حين تزداد تلك الحركات إذا ما طلب من الطفل التوقف عنها.

و أحسن علاج لتلك العادة هو زيادة الاهتمام بالطفل و تجاهل تلك الحركات العصبية حتى ينساها تماماً.


Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك