خبط الرأس – الاهتزاز – الحركات الإيقاعية

منذ بداية حياته يرتاح الطفل إلى الحركات الاهتزازية المنتظمة التي تساعده على السكون و النوم، فالأم تحمله بعد ولادته أثناء الأشهر الأولى بين ذراعيها و تهزه بطريقة إيقاعية حتى يسكت أو تهزه وهو راقد في مهده بنفس الطريقة لينام وهو كذلك يشعر بنفس الحركة الإيقاعية أثناء رحلاته في سيارة أو قطار فينام مستريحاً.



و بعض الأطفال لا يستطيعون التخلي عن تلك الحركات المنتظمة و يلجأون إليها بأنفسهم إذا ما افتقدوها خاصة عندما يشعرون بالحاجة إلى النوم و السكينة و لذلك يقوم البعض منهم بطرق رأسه على جوانب السرير أو أي شيء آخر صلب، و أحيانا تكون الحركة عنيفة و مصاحبه بهز الجسم إلى الأمام و الخلف، و أحيانا يدير رأسه من جنب إلى آخر في حركة متكررة إيقاعية أو يخبط بظهره المقعد الذي يجلس عليه خبطا منتظماً مستمراً أو يشد خصله من شعره، أو يمص اللسان و الشفتين بنفس الطريقة حتى يخلد إلى النوم.

و تظهر تلك العادات عند سن 9 شهور تقريبا و قد تمتد لفترة زمنية محدودة، و لحسن الحظ أنها لا تسبب أذى للطفل بالرغم من خبط الرأس بشدة و بتكرار مما يزعج الأبوين كثيراً.

و كل تلك الحركات تدل على حرمان عاطفي و احتياج الطفل لمزيد من الملامسة و الحمل و الاحتضان و مزيد من الاهتمام بشئونه، فيجب شغله بألعاب مسلية حتى يتعب و ينام دون الحاجة إلى خبط الرأس و يستحسن طبعا وضع مخدات في كل أركان السرير حتى لا يصاب بأي أذى.


Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك