الخانوق - 2

 

الأسباب

الخانوق

  • تنتشر الفيروسات المسببة لعدوى الخانوق الحاد من خلال الاستنشاق المباشر من السعال والعطس, أو من خلال ملامسة الأيدي للأدوات الملوثة وما يعقب ذلك من لمس الغشاء المخاطي بالعيون أو الأنف أو الفم.

  • أكثر الفيروسات المسببة شيوعا هي الفيروس نظير الأنفلونزا حيث يكون مسئول عن حدوث 80% من حالات الخانوق, وتشمل الأسباب الأخرى العدوى الفيروسة الغدانية adenovirus وعدوى الفيروس المخلوي التنفسي respiratory syncytial virus والفيروسة المعوية enterovirus وفيروس الأنفلونزا وغيرها من الفيروسات, وتكون المنافذ الرئيسية لدخول العدوى هي الأنف والبلعوم الأنفي ثم تنتشر العدوى لتشمل في نهاية المطاف الحنجرة والقصبة الهوائية بالرغم من أن الجزء السفلي من الجهاز التنفسي قد يتأثر أيضا, ويعتقد بعض الأطباء أن التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية والشعب الهوائية هو حالة منفصلة ناتجة عن عدوى ميكروبية ثانوية كسبب محتمل.
    الخانوق

  • الالتهاب والوذمة بالحنجرة والقصبة الهوائية تحت المزمار قريبا من الغضروف الحلقي هما الأكثر أهمية سريريا, فعند الفحص النسيجي تكون المنطقة المصابة متوذمة edematous مع وجود ارتشاح خلوي بالصفيحة المخصوصة lamina propria والطبقة تحت المخاطية والغلالة البرانية adventitia, ويشتمل الارتشاح الخلوي على خلايا لمفية ومنسجات histiocytes وخلايا بلازما histiocytes وعدلات neutrophils.

  • المنطقة المتأثرة بالالتهاب والوذمة هي أكثر المناطق تضيقا بالمسالك التنفسية للطفل, ووفقا لذلك فإن التورم الناشئ يقلل بشكل كبير من قطر المسالك التنفسية بالجزء المتأثر مما يحد من تدفق الهواء, كما أن التضيق يؤدي إلى سعال يشبه النباح واضطراب تدفق الهواء وصرير وتراجعات جدار الصدر.
    الخانوق

  • يحدث تلف ببطانة المسالك التنفسية المتأثرة وفقدان للوظيفة الهدبية ciliary function كما تسد نضحة فبرينية fibrinous exudate تجويف القصبة الهوائية جزئيا, ويسبب انخفاض حركة الأحبال الصوتية الناتج عن الوذمة بحة الصوت المصاحبة.

  • في الحالات الشديدة قد تنشأ نضحة فبرينية وأغشية كاذبة تسبب انسداد أكبر للمسالك التنفسية, وقد يحدث نقص تأكسج الدم بسبب التضيق المتزايد لتجويف المسالك التنفسية وضعف التهوية بالحويصلات الهوائية.

  • الخانوق التشنجي (تشنج الحنجرة الصريري laryngismus stridulus) قد يكون نوع غير معدي من الخانوق والذي يكون له أعراض مشابهة للخانوق الحاد ولكن مع زكام أقل, وهذا النوع يحدث عادة في الليل وتكون السمة المميزة له هي تكرار حدوثه عند الأطفال ولذلك يطلق عليه الخانوق المتكرر, وفي الخانوق التشنجي تحدث الوذمة بالمنطقة تحت المزمار دون وجود الالتهاب المميز للخانوق الفيروسي, وذلك بالرغم من أن الخانوق الفيروسي قد يتولد عنه خانوق تشنجي, ويكون ذلك بسبب تفاعل حساسية أكثر من أن يكون نتيجة مباشرة للعدوى.



انتشار المرض

  • الخانوق هو أكثر الأمراض التي تسبب صرير شيوعا عند الأطفال حيث يشكل نسبة 15% تقريبا من حالات أقسام الطوارئ لعدوى المنطقة التنفسية عند الأطفال.

  • يكون انتشار المرض بين الأولاد أكثر من انتشاره بين البنات.

  • يصيب المرض بالدرجة الأولى الرضع والأطفال الصغار, ويكون أعلى انتشار له في عمر 6–36 شهر.

  • في أمريكا الشمالية يقدر أعلى معدل انتشار للمرض خلال العام الثاني من عمر الأطفال, والذي يقدر بنسبة 5–6 حالات لكل 100 طفل, وبالرغم من ندرة حدوث المرض بعد عمر 6 سنوات إلا أنه قد يحدث في العمر تحت العشرين (12–15 سنة) أو البالغين بصورة نادرة.

  • يكون المرض أكثر شيوعا في أواخر الخريف وأوائل الشتاء, ولكنه قد يحدث في أي وقت من العام.

  • نحو 5% من الأطفال يتعرضون للإصابة بأكثر من نوبة واحدة للمرض


Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك