-
إذا كانت الأم مصابة
بالحصبة
الألمانية Rubella : لقد ثبت فعلا انتقال فيروس الحصبة الألمانية من
الأم إلى الطفل الرضيع عبر الحليب ، سواء كانت الأم مصابة بالمرض فعلا أو
مجرد حاصلة على التلقيح ، ولكن مع ذلك فلا يوجد أي داع للخوف وقطع الرضاعة
الطبيعية ، لأن المرض حتى لو ظهر على الطفل فهو بسيط وذاتي الشفاء ولا توجد
له أية مضاعفات .
-
الإصابة
بالعقبول
البسيط Herpes Simplex : كذلك ثبت انتقال الفيروس عبر حليب الأم وإن
بشكل نادر، ومع ذلك فلا نمنع الرضاعة الطبيعية ، بل نطالب الأم بالعناية
الصارمة بالنظافة الشخصية ، إلا إذا كانت حويصلات المرض على حلمة الثدي أو
قريباً منها ، هنا فقط نوقف الرضاعة بشكل مؤقت ، ونحلب الحليب من ثدي الأم
ونعطيه للطفل بالكأس أو القنينة لمنع العدوى .
-
التهاب
الكبد الفيروسي (
أبو صفار ) Viral Hepatitis : أيضاً ينتقل فيروسه من الأم إلى الطفل
عبر الحليب ، ولكن الغالب أن ينتقل أثناء الولادة . وحتى هذا المرض أيضاً
على خطورته ، ليس مدعاة لقطع الرضاعة الطبيعية إذا أعطينا الطفل لقاحا ضد
المرض خلال أربعة وعشرين ساعة من الولادة ، مع جرعة مناعة سلبية ( أجسام
مضادة جاهزة Immunglobulines ) ، على أن نتبع ذلك بجدول من الجرعات
التلقيحية الداعمة .
-
أما الفيروسات النادرة الأخرى مثل (CMV )
فصحيح أنها تنتقل عبر الحليب ، ولكنها نادرة أولا ، ومخاطرها على الطفل
تكاد تكون مهملة ، ولذلك فلا داعي لقطع الرضاعة الطبيعية .
-
وأما عن مرض
نقص المناعة
المكتسب ( AIDS ) فهو نادر في بلادنا بحمد
الله .