موة الكلية قبل الولادة - 2

تولد المرض

 موة الكلية قبل الولادة
  • تعمل المشيمة للحفاظ على توازن الماء والأملاح بجسم الجنين خلال الأسابيع الأولى من بداية الحمل.
  • تبدأ كلى الجنين في إفراز بول ناقص التوتر بعد فترة 5–8 أسابيع من بداية الحمل, وتزيد كمية البول مع تقدم الحمل إلى أن يصل معدل إفراز البول إلى 50 مللي لتر لكل ساعة.
  • حدوث نقص في إخراج البول يمكن أن يكون بسبب انسداد مؤقت أو دائم, جزئي أو كامل لتدفق البول بأي منطقة من المسالك البولية مما يسبب توسع بالمسالك البولية الدانية والذي يظهر كموة كلى عند الجنين قبل الولادة.
  • قد يكون الانسداد ناتج عن التطور الطبيعي للجنين ومع ذلك فإن حدوث انسداد بليغ ومستمر يؤثر على نسيج الكلى مما يسبب درجات متفاوتة من الخلل الكلوي.
  • غالبية شذوذات المسالك البولية التي تكتشف في الفترة قبل الولادة يميزها وجود موة الكلية أو توسع بالجزء العلوي من المسالك البولية, وهذه الشذوذات تعتبر انسداديه في طبيعتها, ومع ذلك فإن موة الكلية قبل الولادة يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب غير انسداديه مثل الارتجاع المثاني الحالبي.
  • حدوث انسداد بالمسالك البولية عند الجنين وخاصة عندما يكون الانسداد على الجانبين يمكن أن يسبب ضرر كبير للكلى.
  • يشكل البول الذي يفرزه جزء من مكونات السائل المحيط بالجنين والذي يكون ضروري لحدوث تطور ونمو الرئتين عند الجنين, وأيضا يكون ضروري لمنع حدوث تشوهات انضغاطية بالهيكل العظمي.
  • يكون التفريق بين الإصابات الانسدادية وغير الانسدادية في غاية الأهمية في تحديد النتائج النهائية المتعلقة بالجنين, ومع ذلك فقد يكون تحديد هذه النتائج غير ممكن إلى أن يولد الجنين.
  • تبين أن الانسداد الجزئي المزمن يسبب سوء نمو كبير للكلى, والشفاء المبكر للانسداد يسبب انتعاش كبير للدورة الدموية عند الجنين.
  • انسداد المسالك البولية عند الجنين يؤثر على نظام الرينين - أنجيوتنسين- الألدوستيرون فيسبب تقلص الأوعية الدموية وتليف خلالي لاحق وضمور بسبب نقص التروية.
  • تشير التقارير إلى أن الانسداد يكون مصحوب بانخفاض تدفق الدم بالكلى والترشيح الكبيبي وإخراج البوتاسيوم وأن نسبة قليلة من الأجنة المصابة بهذا التلف تستفيد من التدخل المبكر.   


انتشار المرض 

  • في الولايات المتحدة تكون موة الكلى هي أكثر الاعتلالات المرضية المكتشفة أثناء متابعة - نمو الأجنة خلال فترة الحمل وقبل الولادة - بأشعة الموجات فوق السمعية, وذلك حيث تمثل موة الكلى نحو 50% من الشذوذات التي تكتشف.
  • على مستوى دول العالم تشير الدراسات إلى أن نسبة حدوث موة الكلى عند الأجنة بالسويد هي 0,25% وفي بريطانيا 0,29%.

الاعتلالات والوفيات

  • يكون من الصعب تحديد نسبة الوفيات نتيجة موة الكلية عند الأجنة قبل الولادة وذلك بسبب حدوث قدر كبير من موت الجنين داخل الرحم وإنهاء الحمل والخطأ في التشخيص وهذه العوامل جميعها تؤدي إلى تقدير غير حقيقي لنسبة الوفيات.
  • غالبية الأبحاث تشير إلى أن الاعتلالات والوفيات ترتبط بالسبب الكامن وراء حدوث موة الكلى وتأثير السبب على حدوث الموة بجانب واحد أو كلا من الجانبين ودرجة الموة ووقت حدوثها ونقص السائل حول الجنين  الناتج عن الانسداد.
  • معرفة معلومات عن التاريخ الطبيعي لأي مرض يظهر في صورة موة الكلى قبل الولادة يعطي فهم أفضل وتقدير للاعتلالات والوفيات.
  • الإصابات الانسدادية التي تسبب تأثر الكلى على الجانبين تكون أكثر خطورة من الإصابات الغير انسداديه أو الإصابات التي تحدث على جانب واحد.
  • معدلات البقاء على قيد الحياة تقترب من نسبة 100% في حالات حدوث انسداد على جانب واحد مع وجود نحو 15–25% من المرضى يحتاجون لتدخل جراحي خلال 4 سنوات وأثناء المتابعة.
  • وجود انسداد على الجانبين ونقص للسائل حول الجنين يكون مؤشر لمصير غير مرغوب.
  • بول الجنين هو مكون هام من مكونات السائل حول الجنين ووجود الحجم الكافي من البول والسائل حول الجنين يكون مهم للتطور والنمو الطبيعي للرئتين.
  • عند وجود نقص بالسائل حول الجنين قد يحدث نقص تنسج الرئة وعيوب ناتجة عن انضغاط الهيكل العظمي مما يؤثر على نوعية الحياة والبقاء على قيد الحياة.
  • وقت حدوث نقص السائل حول الجنين يكون من المحددات الهامة لمصير الجنين, فكلما كان النقص مبكرا كلما كان التأثير أكبر عند الجنين على الكلى والرئتين, وبصفة عامة يكون تطور نمو الرئتين هو المحدد الرئيسي للبقاء على قيد الحياة.

Updated: 02-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك