العقم والعوامل المسببة  - 2

عوامل العقم عند الزوجة تشمل عوامل عنق الرحم, والرحم, والمبيض, و قنوات فالوب, وعوامل أخرى.
عامل عنق الرحم والعقم:

التغييرات بعنق الرحم أثناء الدورة الشهرية

  • من الممكن أن يسبب العقم تضيق عنق الرحم أو شذوذات في تفاعل الحيوان المنوي مع المخاط بعنق الرحم.

  • يلعب عنق الرحم دور محوري في الانتقال والقدرة التلقيحية للحيوانات المنوية بعد الجماع.

  • يسبب عامل عنق الرحم 5–10% من حالات العقم.
     فحص مجهري لمخاط عنق الرحم الذي يكون صافي قبل حدوث التبويض

  • إنتاج ومواصفات المخاط بعنق الرحم تتغير حسب تركيز هرمون الأوستروجين أثناء المرحلة الجريبية المتأخرة late follicular phase.

  • في بداية الدورة الحيضية يكون المخاط ضئيل, ولزج, وخلوي جدا very cellular والمخاط يكون شكل يشبه الشبكة لا يسمح بمرور الحيوانات المنوية, ويزيد إفراز المخاط أثناء فترة منتصف المرحلة الجريبية من الدورة الشهرية ويصل ذلك إلى أقصاه في فترة 24–48 ساعة قبل الإباضة (التبويض).
     فحص لمخاط عنق الرحم بعد تركه ليجف على شريحة - له شكل يشبه نبات السرخس

  • يزيد تركيز الماء والملح مما يغير الصفات الطبيعية للمخاط, والمخاط يصبح رقيق, ومائي, وقلوي, ولا خلوي acellular, ومطاطي elastic, بسبب زيادة تركيز كلوريد الصوديوم - بالرغم من النمط المشابه لنبات السرخس fernlike pattern عندما يسمح للمخاط أن يجف على شريحة عند الفحص المجهري – وعند هذه النقطة ينظم المخاط نفسه مكونا قنوات عديدة صغيرة جدا microchannels, والتي يمكن للحيوانات المنوية أن ترحل من خلالها, وخلال هذه الرحلة فإن الحيوانات المنوية في آن واحد تخضع لتفعيل النشاط والقدرة التلقيحية, كما أن المخاط يعمل كمرشح للحيوانات المنوية الشاذة وحطام الخلايا الموجودة بالسائل المنوي.

  • قد يتغير إفراز المخاط بالتغيرات الهرمونية والأدوية, وخاصة الأدوية التي تحتوي على مستحضر سترات الكلوميفين والتي تقلل من إنتاج المخاط, ونقص هرمون الأوستروجين عن المستوى الطبيعي hypoestrogenism قد يسبب مخاط ثخين بعنق الرحم والذي يضعف من مرور الحيوانات المنوية.

  • تضيق عنق الرحم cervical stenosis من الممكن أن يسبب عقم بمنع مرور الحيوانات المنوية من خلال عنق الرحم إلى التجويف داخل الرحم, وتضيق عنق الرحم قد يكون سببه خلقي أو مكتسب بسبب تدخلات جراحية, أو عدوى, أو نقص هرمون الأوستروجين, أو العلاج بالإشعاع.

عامل الرحم والعقم:
الرحم هو الوجهة النهائية للجنين, والمكان الذي يتطور فيه الجنين إلى حدوث الولادة, ولذلك فإن عامل الرحم قد يكون مصحوب بعقم أولي primary infertility, أو فقدان الحمل أو الولادة المبكرة (الولادة قبل الأوان), وعوامل الرحم من الممكن أن تكون خلقية أو مكتسبة, وقد تؤثر على بطانة الرحم endometrium, أو عضل الرحم myometrium وتكون مسئولة عن 2–5% من حالات العقم.


العوامل الخلقية:

  • تطور قنوات مليريان müllerian ducts هو السبب في التكوين التشريحي الطبيعي للرحم وقنوات فالوب وعنق الرحم والجزء العلوي من قناة المهبل, والمدى الكامل للشذوذات الخلقية بهذه القنوات يتراوح بين الغياب الكامل للرحم والمهبل (متلازمة روكيتانسكي – كوستر- هوسر Rokitansky-Küster-Hauser syndrome) إلى علل صغيرة مثل الرحم المقوس arcuate uterus والحواجز المهبلية (سواء عرضية أو طولية).
     صورة أشعة تبين تشوه بتجويف الرحم على شكل حرف (تي)

  • أكثر الشذوذات المهبلية الملحوظة شيوعا خلال 40 سنة مضت كانت بسبب تناول أدوية, فمن نهاية الخمسينات إلى بداية السبعينات كان مستحضر داي إيثيل ستلبوستيرول diethylstilbestrol يستخدم لعلاج المرضى اللاتي حدث لهن إجهاض متكرر recurrent miscarriages وبعد سنوات اكتشف انه يسبب تشوهات بعنق الرحم وعدم انتظام بتجويف الرحم (مثل الرحم على شكل تي T-shaped uterus) وخلل وظيفي لقنوات فالوب, وعدم انتظام بالطمث, وتكون سرطانة خلايا صافية clear cell carcinoma بالمهبل.
     صورة أشعة تبين رحم تم تكوينه بقناة مليريان واحدة فقط

  • الولادة المبكرة تكون مصحوبة بقصور عنق الرحم, والرحم الذي يتكون بقناة مليريان واحدة فقط unicornuate uterus, والرحم المحوجز septate uterus الذي قد يكون مسئول عن مشاكل غرس البويضة والإجهاض خلال الثلاث شهور الأولى.

العوامل المكتسبة:

صورة أشعة تبين عدم انتظام بتجويف الرحم بعد استئصال ورم عضلي

  • التهاب بطانة الرحم المصحوبة بالإصابات أثناء الولادة, أو توسيع عنق الرحم والكحت dilatation and curettage, أو استخدام لولب رحمي intrauterine device, أو استعمال أي أدوات (مثل استئصال ورم عضلي, أو تنظير الرحم) بتجويف الرحم قد يسبب التصاقات (مثل متلازمة أشيرمان Asherman syndrome) مع طمس تجويف الرحم.
     فحص منظار يبين وجود التصاقات بتجويف الرحم

  • الزوائد اللحمية قد تنشأ من بقايا المشيمة.

  • الأورام الليفية داخل الرحم وتحت الطبقة المخاطية حيث تصيب 25–50% من النساء, وهي تكون أكثر انتشارا بين النساء من أصل أفريقي وهي يمكن أن تسبب تشويه لتجويف الرحم ونقص الإمداد الدموي, كما قد تكون سبب في فشل غرس الجنين, والإجهاض المبكر, والولادة المبكرة, وانفصال المشيمة الباكرabruptio placenta.


Updated: 18-07-2012

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites