نتائج أطفال الأنابيب

بعد 10 أيام إلى أسبوعين تقريبا يأخذ الطبيب عينة من دم السيدة للكشف عن الحمل من خلال اختبار الحمل.

إذا ظهرت نتيجة الاختبار أن السيدة حامل فيقوم الطبيب بتحويلها إلى طبيب التوليد لمتابعة الحمل. أما إذا ظهرت نتيجة الاختبار عدم وجود حمل فتتوقف السيدة عن أخذ هرمون البروجسترون، وعادة سيأتي الحيض خلال أسبوع. ويجب الاتصال بالطبيب في حالة تأخر الحيض أو وجود نزيف مهبلي غير طبيعي.

فرص الحمل وولادة طفل سليم بعد إجراء أطفال الأنابيب تعتمد على عدة عوامل بما في ذلك

سن الأم:
كلما كان سن الأم أصغر كلما ازدادت فرصة الحمل والولادة عن طريق أطفال الأنابيب.

حالة الجنين:
نقل الأجنة الأكثر نموا يزيد من فرصة الحمل مقارنة مع الأجنة الأقل نموا (يومين أو ثلاثة).

التاريخ الإنجابي للسيدة:
السيدات التي سبق لهم الإنجاب تكون لديها فرصة أكبر للحمل بأطفال الأنابيب من السيدات التي لم تنجب من قبل. ومعدلات النجاح والحمل تكون منخفضة بالنسبة للسيدات التي استخدمت تقنية أطفال الأنابيب سابقا عدة مرات ولم يحدث الحمل.



سبب العقم:
وجود بويضات ناضجة بنسبة طبيعية يزيد من فرصة الحمل باستخدام أطفال الأنابيب. السيدات التي تعاني من بطانة الرحم الهاجرة تكون فرصة الحمل لها من خلال أطفال الأنابيب أقل من السيدات التي تعاني من العقم الغير مُفسر (العقم دون وجود سبب واضح).

نمط الحياة:
السيدات المُدخنات يكون لديها عدد أقل من البويضات التي يتم سحبها خلال عملية أطفال الأنابيب، وتكون نسبة تعرضهم للإجهاض في حالة حدوث الحمل أكثر. التدخين يمكن أن يقلل من فرصة نجاح عملية أطفال الأنابيب للمرأة بنسبة 50%. أيضا السمنة يمكن أن تقلل من فرصة الحمل من خلال أطفال الأنابيب. وهناك عوامل أخرى ضارة بنجاح إجراء أطفال الأنابيب مثل تناول الكحوليات، الإكثار من الكافيين، وبعض الأدوية.


Updated: 01-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك