مخاطر أطفال الأنابيب

تتضمن مخاطر أطفال الأنابيب الآتي

الحمل المتعدد:
مثل التوائم، ثلاثة توائم أو أكثر. تزداد نسبة حدوث الحمل المتعدد في حالة غرس أكثر من جنين واحد في الرحم.
والحمل المتعدد له مخاطر أعلى من الحمل الواحد مثل الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة.

الولادة المبكرة وانخفاض وزن المواليد:
تشير الأبحاث أن استخدام طريقة أطفال الأنابيب تزيد قليلا من خطر أن الولادة المبكرة للجنين أو انخفاض الوزن عند الولادة.

متلازمة فرط تحفيز المبيض:
استخدام أدوية الخصوبة عن طريق الحقن مثل HCG للحث على التبويض يمكن أن يسبب متلازمة فرط تحفيز المبيض حيث تنتفخ المبايض وتصبح مؤلمة. وعادة تستمر الأعراض لمدة أسبوع، وتشمل ألم بسيط في البطن، انتفاخ، الغثيان والقيء، والإسهال. وإذا أصبحت السيدة حامل فقد تستمر الأعراض عدة أسابيع.



الإجهاض:
معدل الإجهاض بالنسبة للنساء التي تجري أطفال الأنابيب بنقل الأجنة الطازجة في الرحم هو نفس معدل الإجهاض للسيدات التي تحمل بشكل طبيعي. ويبلغ حوالي 15-20 %، لكن هذه النسبة تزيد مع زيادة عمر السيدة.
أما استخدام الأجنة المُجمدة خلال عملية أطفال الأنابيب فيزيد قليلا من خطر الإجهاض.

مضاعفات استخراج (سحب) البويضات:
استخدام إبرة الشفط لجمع البويضات يمكن أن يسبب النزيف، العدوى، أو إصابة الأمعاء أو المثانة أو أحدى الأوعية الدموية. ذلك بالإضافة إلى مخاطر التخدير العام إذا تم استخدامه.

الحمل خارج الرحم:
نسبة 2-5 % من حالات أطفال الأنابيب يحدث لديها حمل خارج الرحم عندما تنغرس البويضة الملقحة خارج الرحم، وعادة يكون في قناة فالوب. وفي تلك الحالة لا يكتمل الحمل حيث لا يمكن للبويضة المخصبة البقاء على قيد الحياة خارج الرحم.

العيوب الخلقية:
عمر السيدة يعتبر عامل خطر أساسي في حدوث العيوب الخلقية للجنين بغض النظر عن طريقة الحمل.
وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد إذا كان إجراء أطفال الأنابيب يزيد من خطورة تعرض الجنين للعيوب الخلقية.

سرطان المبيض:
على الرغم من أن بعض الدراسات اقترحت وجود ارتباط بين بعض الأدوية المستخدمة لتحفيز نمو البويضات ونمو نوع معين من ورم المبيض، لكن الدراسات الأخيرة لا تدعم هذه النتائج.

الإجهاد:
إجراء أطفال الأنابيب يشكل عبء مالي وجسدي وعاطفي على الزوجين.

Updated: 01-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك