إصابات استنشاق المواد الهيدروكربونية -2

انتشار المرض

  • بينت الدراسات بالولايات المتحدة أن المواد المستنشقة تأتي في المرتبة الثانية بين المواد التي يشيع استخدامها كمخدرات غير مشروعة بعد الحشيش (القنب الهندي) marijuana بين المراهقين، وعادة يكون الشخص الذي يستخدم المواد المستنشقة من المراهقين الذكور الذين ينتمون إلى مستوى منخفض ماديا واجتماعيا.

  • على مستوى العالم فإن المملكة المتحدة هي الدولة الوحيدة التي سجلت فيها حالات وفيات بسبب سوء استخدام المواد المستنشقة حيث تحدث وفيات بمعدل حالتين لكل أسبوع، أما في كندا فقد تم تسجيل نفس معدلات الإدمان التي يتم فيها تناول المواد الأخرى.



الاعتلالات والوفيات

إصابات استنشاق المواد الهيدروكربونية Hydrocarbon Inhalation Injury

  • الأشخاص الذين يستنشقون المواد الهيدروكربونية عن عمد ينكرون ذلك في بداية الفحص الطبي.

  • وجود رائحة مثل الجازولين أو الكيروسين لدى الشخص عند الفحص تطرح احتمال التعرض للاستنشاق.

  • الأشخاص الذين لديهم تغير بالحالة العقلية يتم التأكد أثناء فحصهم من إدمان استنشاق المواد الهيدروكربونية أو إدمانهم لمواد أخرى.

  • يتم فحص الأشخاص الذين لديهم خطر كبير للتعرض بعناية، مثل الأطفال والمراهقين الذين ينتمون لمستويات اقتصادية واجتماعية منخفضة، والذين تكون بينهم معدلات بطالة وفقر مرتفعة، والذين يتعرضون للإهمال وفقدان الرعاية والإشراف من الكبار.

  • الأعراض الشائعة بين نوبات سوء الاستعمال تشمل سوء الأداء الاجتماعي، وضعف الإنجاز في العمل أو الدراسة، واللامبالاة، وألم بالصدر، والعطش، أو نوبات تشنج.

  • يتم أثناء الفحص التحقق من احتمال استنشاق المذيبات الغير مشروعة عند وجود أعراض وعلامات تشمل تغير الحالة العقلية واختلال وظيفي بالمخ والتهاب عصبي طرفي، أو تغيرات سلوكية وسوء الأداء المدرسي، أو زيادة الضغط بالشريان الرئوي مع وجود أو غياب المرض القلبي الرئوي cor pulmonale، أو اضطراب نظم القلب، أو انحلال الرابيدات الحاد acute rhabdomyolysis، أو الحماض الأنبوبي الكلوي مع نقص شديد ببوتاسيوم وفوسفات الدم، أو أعراض معدية معوية مثل ألم البطن والقيء المدمم والغثيان.

  • قد يوجد التهاب بالأنف أو تقرح بالغشاء المخاطي للأنف أو نزف من الأنف، أو بحة بالصوت، أو التهاب بملتحمة العين نتيجة للتعرض الموضعي.

  • التأثير العصبي للمواد المستنشقة يزول عادة خلال دقائق أو ساعات قليلة، ولكن تأثير الاستنشاق بصورة مزمنة قد يستمر.

  • عند التعرف على وجود إدمان للمواد المستنشقة يتم تحديد المادة المسببة للتسمم.

  • بعض الأشخاص يظهر عليهم عند الفحص البدني وجود تصبغ بالمادة المستنشقة حول الفم أو الأنف أو بالأظافر، أو وجود رائحة للمادة المستنشقة بالملابس أو بهواء الزفير.

  • استخدام المواد المستنشقة بصورة مزمنة يسبب التهاب عصبي طرفي، وضعف، وأعراض معدية معوية، وأعراض عصبية ونفسية.

الأسباب

  • الاعتقاد بأن استنشاق المذيبات غير ضار يساهم في التسبب في سوء استعمالها.

  • سهولة الحصول على المذيبات العضوية ضمن المنتجات المستخدمة بالمنزل يجعلها في متناول الجميع.

  • المواد التي يشيع استخدامها تشمل المواد اللاصقة (مثل الكولة)، والجازولين، والمواد اللاصقة للمطاط، والطلاء، ومزيل دهان الأظافر (مزيل الإكلادور)، والسوائل المستخدمة في التنظيف الجاف للملابس، والدهانات في صورة رذاذ، ووقود البوتان، ومستحضرات التجميل، ومثبتات الشعر، ومزيلات العرق.

الفحوص

  • فحص السموم بالجسم.

  • اختبارات وظائف الكلى والكبد.

  • فحص البول والدم للكشف عن وجود انحلال الرابيدات.

  • فحص أملاح الدم.

  • تخطيط كهربية القلب وتخطيط صدى القلب.

  • اختبارات وظائف الرئتين.

  • فحوص عصبية ونفسية عند وجود استنشاق بصورة مزمنة أو التهاب عصبي طرفي.

العلاج

  • دعم التنفس والدورة الدموية في بداية العلاج.

  • دعم الأعضاء المتأثرة مثل الجهاز العصبي المركزي والكلى والكبد والرئتين ونخاع العظام.

  • قد يقوم الأطباء بوضع أنبوب داخل القصبة هوائية، أو دعم التنفس بأجهزة التنفس الصناعي.

  • المرضى الذين لديهم عدم ثبات بالدورة الدموية واضطراب نظم القلب أو تغير ملحوظ بالحالة العقلية يتم إدخالهم وحدة العناية المركزة.

  • قد يحتاج المريض لتناول محاليل بالوريد وتصحيح الشذوذات بمستويات الأملاح بالجسم.

  • إلى جانب العلاج الدوائي يكون علاج الإدمان تحت إشراف فريق طبي مدرب على علاج الإدمان عند الأطفال والمراهقين.

  • يتجه العلاج في حالات التناول بصورة مزمنة للمواد المستنشقة إلى منع مزيد من الاستمرار في الإدمان.


Updated: 03-09-2017




الصفحة التالية

صفحة البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق

مواضيع في موقع صحة قد تهمك

للأعلى