السموم في اليمن Poisons in Yemen

د/عبد الصمد الحكيمي

المبيدات الكيماوية
كشفت دراسة ميدانية حكومية أجراها فريق من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية عن تعرض الأطفال اليمنيين العاملين في المجال الزراعي إلى الإصابة بأمراض خطيرة بنسبة تصل إلى نحو 83 في المائة من مجموع العاملين في المزارع التي شملتها الدراسة.


وأشارت الدراسة إلى أن 45 في المائة من هؤلاء الأطفال مصابون بالتهابات جلدية، في حين تشكل نسبة الإصابة باحمرار العيون المصحوبة بالتهاب صديدي 30 في المائة فيما تحتل الإصابة بالأمراض المعوية 20 في المائة وبالمقابل تنتشر نوبات الصرع بنسبة 5 في المائة.


استنتاج
إن المبيدات الكيماوية تهد الأطفال في اليمن. ومن خلال العمل في قسم الطوارئ العامة أتضح إن هناك وفيات من مادة الفسفور الداخلة في كثير من مكونات المبيدات والمطهرات المنزلية. كما أن الكثير من الأسر اليمنية تموت في فصل الشتاء وهي تبحث عن ما يدفئها نتيجة استخدام الحطب والجازولين (الجاز) في غرف مغلقة مما يؤدي إلى أطلاق غاز أول أو كسيد الكربون القاتل وهو غاز بدون لون، ولا طعم، ولا رائحة، كما حدث لأسرة كاملة توفت في تعز نتيجة الاختناق من هذا الغاز القاتل.


كم أن استخدام السخانات بدون التأكد من صلاحيتها قد تؤدي إلى أطلاق غاز أول أو كسيد الكربون كما تؤكد بعض المصادر الأمريكية ولذا ينصح بشراء كاشف لغاز أول أو كسيد الكربون قيمته في السوق الأمريكية 50 دولار أمريكي.


ليس هذا فقط بل أن لدغات النحل وبعض الأدوية (البنسلين) تؤدي إلى صدمة تحسسية قاتلة، بالإضافة إلى لدغات العقارب والحنشان وغيرها.


الخلاصة
من كل ما سبق يجب التفكير الجدي بإيجاد مركز يمني متخصص بالسموم يقوم بالرصد والتحليل وعلاج حالات السموم المختلفة.


Updated: 18-07-2012

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites