النوبات الإقفارية العابرة - 2

الأسباب

  • تصلب بالشرايين السباتية والفقرية.

  • مصادر لصمات embolic sources مثل أمراض بصمامات القلب أو جلطة ببطينات القلب, أو تكون جلطة نتيجة لرجفان أذيني.

  • تسلخ شرياني arterial dissection.

  • التهاب شرياني arteritis والذي يحدث بالمقام الأول عند المسنين - وخاصة النساء – وينتج عن التهاب وعائي ناخر أو أدوية أو تعرض لإشعاع أو كدمة موضعية.

  • تناول مستحضرات محاكية للودي sympathomimetic (مثل الكوكايين).

  • وجود أورام أو تجمع دموي بالمخ يندر أن يسبب أعراض عابرة ولكن يسبب في غالبية الحالات أعراض متزايدة ومستمرة.

  • عند الأطفال توجد أسباب أهمها التشوهات الخلقية بالقلب (والتي تسبب حدوث جلطات وصمات وهي أكثر الأسباب شيوعا, واضطرابات تخثر الدم, وحدوث عدوى بالجهاز العصبي المركزي, والأورام العصبية الليفية neurofibromatosis, والالتهاب الوعائي, وخلل التنسج العصبي الليفي fibromuscular dysplasia, ومتلازمة مارفان, والتصلب الحدبي tuberous sclerosis, والأورام.

انتشار المرض

  • عدد حالات النوبة الإقفارية العابرة التي يتم تشخيصها سنويا في الولايات المتحدة 200,000 – 500,000 حالة سنويا.

  • حالات النوبات الإقفارية العابرة بأقسام الطوارئ في الولايات المتحدة تمثل نسبة 1.1 لكل 1000 من السكان, كما تمثل حالات النوبة الإقفارية العابرة نسبة 03% من مجموع حالات أقسام الطوارئ.

  • حدوث النوبة الإقفارية العابرة يحمل مخاطر عالية لحدوث سكتة دماغية وبصفة خاصة على المدى القصير, ونحو 15% من السكتات الدماغية التي يتم تشخيصها تكون مسبوقة بحدوث نوبة إقفارية عابرة.

  • في المملكة المتحدة يحدث كل عام نحو 150,000 حالة إصابة بالنوبات الإقفارية العابرة.

  • نسبة حدوث النوبات الإقفارية العابرة بين السود هي 98 حالة لكل 100,000 شخص بينما تكون نسبة حدوثها بين البيض هي 81 حالة لكل 100,000 شخص.

  • نسبة حدوث النوبات الإقفارية العابرة بين الرجال هي 101 حالة لكل 100,000 من السكان, بينما تكون نسبة حدوثها بين النساء هي 70 حالة لكل 100,000 من السكان.

  • تزداد نسبة حدوث النوبات الإقفارية العابرة مع التقدم بالعمر, حيث يكون عدد الإصابات 1–3 حالات لكل 100,000 عند الأشخاص الأصغر عمر من 35 سنة, ويصل عدد الإصابات إلى 1500 حالة لكل 100,000 عند الأشخاص الأكبر من 85 سنة, وتكون نسبة حالات النوبات الإقفارية العابرة أقل من 3% من كل حالات الاحتشاءات الدماغية التي تحدث عند الأطفال.

الأعراض والعلامات

  • قد تستمر النوبات الإقفارية العابرة لدقائق فقط وتشفى الأعراض قبل عرض المريض على الطبيب.

  • التاريخ المرضي يكون من خلال سؤال المريض وأفراد الأسرة والشهود وأفراد الخدمات الطبية الطارئة.

  • الشهود يستطيعون إدراك الأعراض والعلامات التي لا يستطيع المريض إدراكها مثل التغير بالتصرفات والكلام والمشية والذاكرة والحركة.

  • لمعرفة عوامل الخطر التي تتعلق بمرض كامن يمكن السؤال عن جراحات حديثة (مثل جراحة بالشريان السباتي أو القلب) والسكتات الدماغية السابقة والتشنجات وعدوى الجهاز العصبي المركزي وإدمان المخدرات والأدوية التي يتناولها المريض والأمراض المتعلقة بالاضطرابات الأيضية (وخاصة مرض السكر) واعتلالات تخثر الدم والإصابة بالتهاب شرياني أو التهاب وعائي ناخر والتعرض لإشعاع أو كدمة موضعية والجلطات والصمات أو التضيق الشرياني والثقبة البيضوية والرجفان الأذيني واحتشاء عضلة القلب واضطراب وظيفة البطين الأيسر أو أي مرض بالقلب.

  • يتم تقييم النوبة من حيث بدايتها ووقت استمرارها وتقلباتها وشدة الأعراض وهل تم شفاء المريض تماما وهل عاد لحالته قبل حدوث النوبة أو هل يوجد تزايد للأعراض.

  • يكون استعراض السجلات الطبية للمريض مهم للغاية وذلك لتحديد العجز الذي قد يكون حدث عن إصابة بسكتات دماغية سابقة أو الإصابة بنوبات تشنج أو أمراض بالقلب.

  • يكون طبيب الرعاية الصحية الأولية مصدر موثوق فيه للمعلومات عن الأمراض السابقة.

  • تحديد آخر وقت كان المريض فيه طبيعي قبل حدوث النوبة وذلك بالنسبة للمرضى الذين يتم فحصهم أثناء وجود أعراض.

  • قد يوجد تسلخ بالشريان السباتي أو الفقري نتيجة كدمات بالرقبة مما يزيد من خطر حدوث نوبات إقفارية عابرة.

  • يكون هدف الفحص البدني الكشف عن أي عجز عصبي وتقييم عوامل الخطر التحتية القلبية والوعائية وتحديد أي مصدر لجلطات أو صمات.

  • التعرف على أي علامات أثناء الفحص لأمراض مصاحبة والتي تشمل العدوى (مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الخشاء والتهاب السحايا) والالتهاب الوعائي.

  • فحص قاع العين قد يكشف عن وجود لويحات شبكية وتصبغ بالشبكية كما يكشف عن حواف القرص البصري, ويتم أيضا تقييم استجابة حدقة العين للضوء.

  • فحص الصدر والقلب للتعرف على وجود أي مرض بالقلب.

  • قد توجد أي علامات تشير إلى وجود اضطراب بالأعصاب القحفية cranial nerve مثل وجود خلل بحركة العين وعدم تماثل تجاعيد الجبين والإغلاق غير الكامل للجفن والتراجع الغير متناظر للفم asymmetrical mouth retraction وفقدان الثنية الأنفية الشفوية وصعوبة البلع وحركة اللسان الجانبية وعجز بمجال الإبصار.

  • يمكن فحص المخيخ من خلال تقييم حركة العين والمشية وحركة الإصبع للأنف وحركة الكعب إلى الركبة

  • البحث عن علامات مثل الرأرأة والرنح ونقص التوتر العضلي والرتة أو الحبسة.

  • الفحص العصبي هو الأساس في تقييم النوبات الإقفارية العابرة ويركز الفحص بصفة خاصة على التوزيع العصبي الوعائي الذي تشير إليه الأعراض, ويشمل الفحص العصبي الأعصاب القحفية والحركية والحسية وفحص الكلام واللغة والمخيخ.

  • تقييم الحالة العقلية ومستوى الشعور عند المريض.

  • فحص العلامات الحيوية والذي يشمل النبض والحرارة وضغط الدم ومعدل التنفس.

  • تقييم الحالة الصحية العامة للمريض ومظهره العام.

 

 

الرجاء عدم إعادة نشر هذا الموضوع

حقوق النشر لهذا الموضوع محفوظة. يرجى عدم إعادة نشر هذا الموضوع كليا أو جزئيا ، بأي شكل من الأشكال ، دون الحصول على إذن خطي من موقع صحة. عدم الالتزام بذلك يعتبر تعدي على الحقوق ومخالف للقوانين والأعراف الدولية والدينية.


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites