الحماض اللاكتيكي - 2

أنواع الحماض اللاكتيكي
تم تقسيم الحماض اللاكتيكي من الجانب السريري إلى:

  • النمط ( أ ): وهو يحدث مع نقص ثلاثي أدينوسين الفوسفات بالأنسجة, وذلك عند حدوث نقص في إرواء أو أكسجة النسيج, ويكون ذلك في الحالات الآتية:

    • زيادة إنتاج حمض اللاكتيكي: كما يحدث في اضطرابات القلب والدورة الدموية, واضطرابات التنفس, واضطرابات نقل الهيموجلوبين hemoglobin transfer disorders والتي تكون شائعة.

    • قلة استعمال underutilization حمض اللاكتيكي: كما يحدث في أمراض الكبد, وتثبيط استحداث الجلوكوز gluconeogenesis, ونقص فيتامين ب1 thiamine deficiency.

  • النمط الثاني (ب): والذي يعرف بشكل تقليدي عند وجود دليل على نقص إرواء النسيج أو غياب التأكسج, وفي حالات كثيرة من هذا النمط فإن نقص انسياب الدم الخفي وغير الظاهر تم التعرف عليه, وهو يكون مصاحب للسبب الأساسي, وينقسم النمط ( ب ) إلى ثلاثة أنواع فرعية وذلك حسب السبب التحتي وهي:

    • النمط (ب1): وهو يصاحب مرض جهازي مثل الفشل الكلوي, والفشل الكبدي, ومرض السكر, والأورام الخبيثة.

    • النمط (ب2): وهو يحدث بسبب أدوية عديدة مثل البيجوانيد biguanides, والكحوليات, والحديد iron, والأيزونيازيد isoniazid, والسلسيلات salicylates.

    • النمط (ب3): وهو يحدث بسبب أخطاء إستقلابية خلقية المنشأ.

    • وحمض اللاكتيكي يوجد في شكلين هما إل – لكتات L-lactate, دي – لاكتات D-lactate.

      • إل – لاكتات L-lactate: هو المستوى الذي يشيع قياسه لأنه الشكل الوحيد الذي يتم إنتاجه في عملية الاستقلاب في الإنسان, وزيادته تمثل زيادة الاستقلاب اللاهوائي نتيجة نقص انسياب الدم للأنسجة.

      • دي – لاكتات D-lactate: هو ناتج ثانوي للأيض الميكروبي وقد يتجمع عند المرضى بمتلازمة الأمعاء القصيرة, أو الدين يكون عندهم تاريخ يفيد إجراء جراحة مجازة معدية, أو استئصال جزئي للأمعاء.

    • حمض اللاكتيكي هو النتاج النهائي للتكسر اللاهوائي للجلوكوز في الأنسجة, واللاكتات تخرج من الخلايا وتنقل إلى الكبد حيث يتم أكسدتها مرة أخرى إلى جلوكوز, وعند نقص أكسجة الأنسجة يتم إنتاج حمض اللاكتيكي كمصدر للطاقة من خلال دورة لا هوائية anaerobic cycle, وعند وجود نقص بالأكسجين, وقصور قدرات الجسم الدارئة (سواء نتيجة خلل وظيفي مزمن, أو بسبب زيادة إنتاج) يحدث الحماض اللاكتيكي.

 الوظيفة الرئيسية للمتقدرات (الميتوكوندريا) هي إنتاج الظاقة على شكل ثلاثي إدينوسين الفوسفات

انتشار المرض

  • الأيض الغير مألوف لاستقلاب اللاكتات يصادف وجوده عند المرضى بحالات خطرة, والأشخاص الذين يكون عندهم حالات مرضية مهيئة, أو يتناولون الأدوية المهيئة أيضا, يكون من المتوقع حدوث الحماض اللاكتيكي عندهم بشكل متزايد, ونسبة حدوث الحماض اللاكتيكي عند المرضى بحالات خطيرة غير معروف على وجه التحديد, ومع ذلك فإن التقييم الحمضي القاعدي acid-base evaluations للمرضى بحالات خطرة يشير إلى أن استمرار الحماض اللاكتيكي يزيد من الاعتلالات والوفيات المصاحبة.

  • استخدام اللاكتات للدلالة على إرواء النسيج له عدة تقييدات limitations, فالحالات المزمنة بسبب قلة استعمال اللاكتات, مثل أمراض الكبد, من الممكن أن تسبب نقص القدرة على التخلص من اللاكتات أثناء فترات زيادة إنتاجه.

  • أسباب عديدة للنوع (ب) من الحماض اللاكتيكي قد ينشأ عنها زيادة حمض اللاكتيكي بالدم دون وجود نقص إرواء الأنسجة.

  • قد يحدث نقص إرواء بمنطقة من النسيج بالجسم, بالرغم من وجود نسبة طبيعية من اللاكتات, في حالة بقاء الأيض سليم مع عدم حدوث إعادة إرواء reperfusion.

  • المزيد من الاختبارات مستمرة في الوقت الحالي من أجل تحسين قياس قيمة اللاكتات عند المرضى, ومدى الارتباط بينها وبين مؤشرات الإفاقة, والتقييم الحمضي القاعدي.

الاعتلالات والوفيات

  • المرضى الذين لديهم اضطراب في استقلاب اللاكتات هم مرضى بحالات خطرة, وهم معرضين لحدوث فشل لأعضاء متعددة.

  • المرضى يتعرضون لمعدلات وفاة تتزايد زيادة خطية تقريبا مع تركيز اللاكتات بالدم.

  • نسبة الوفيات للمرضى الذين يكون مستوى اللاكتات عندهم أكثر من 2 ملي مول / لتر, والذي يستمر لأكثر من 24 ساعة, مع زيادة مصاحبة بحموضة الدم تقارب 70%.


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites