الإجهاد الحراري وضربات الحرارة - 2

انتشار المرض
في الولايات المتحدة: وفق تقديرات المراكز الوطنية لإحصاءات الصحة, كانت الوفيات 7046 حالة تم إرجاعها إلى زيادة التعرض للحرارة في الفترة 1979–1997 بمعدل 371 حالة وفاة سنويا, وضربات الحرارة, والوفيات نتيجة التعرض للحرارة الزائدة تكون أكثر شيوعا في فصل الصيف أثناء موجات الحرارة الممتدة, فعلى سبيل المثال أثناء الموجة الحارة سنة 1980 (السنة القياسية للحرارة) كانت حالات الوفيات التي تم إرجاعها إلى زيادة الحرارة 1700 حالة, وبالمقارنة كانت حالات الوفيات في العام السابق 148 حالة, والأشخاص فوق سن 65 سنة كانوا يمثلون نحو 44% من الحالات, والتقديرات للوفيات التي تمت - بسبب التعرض للحرارة الزائدة - عن طريق المراكز الوطنية لإحصاءات الصحة يعتقد أنها أقل من الحقيقية, وذلك بسبب معدلات الوفيات لأسباب أخرى (مثل أمراض القلب والدورة الدموية, والأمراض التنفسية) والتي تزداد في فصل الصيف وخاصة أثناء موجات الحر.


في دول العالم: الضربات الحرارية تكون غير سائدة في المناخ شبه القاري, والحالات تحدث في البلاد التي تتعرض قليلا لموجات حارة (مثل اليابان), وهي تؤثر بصورة شائعة على الحجاج بمكة المكرمة, وخاصة الحجاج الذين يتوافدون إليها من مناطق يكون المناخ بها مائل للبرودة, وفي سنة 1998 حدث بالهند موجة من أسوأ موجات الحرارة التي حدثت خلال 50 عام, ونتج عنها 2600 حالة وفاة خلال 10 أسابيع, وقد ذكرت التقارير غير الرسمية أن عدد الوفيات يقدر بما يقرب من ضعف هذا الرقم.


الاعتلالات والوفيات
الاعتلالات والوفيات بسبب ضربات الحرارة تتعلق بمدة ارتفاع الحرارة, وعندما يتأخر العلاج فإن معدل الوفيات يصل إلى 80%, ومع ذلك فإن التشخيص المبكر والتبريد الفوري يقلل معدل الوفيات بنسبة 10%, وتكون معدلات الوفاة مرتفعة بين المسنين, والمرضى بأمراض مزمنة, والمرضى الملازمين للفراش, والمعزولين اجتماعيا.


علاقة المرض بالأعراق
مع وجود عوامل الخطر الأخرى والتعرض لنفس الظروف المناخية تصيب ضربات الحرارة جميع الأعراق بالتساوي, ومع ذلك فبسبب اختلاف الميزات الاجتماعية, فإن معدل الوفيات السنوي بسبب الأحوال البيئية هو أكثر 3 أضعاف بين السود عنه بين البيض.


علاقة المرض بالجنس
تصيب ضربات الحرارة كلا من الذكور والإناث بالتساوي ضمن نفس الظروف البيئية وعوامل الخطر, ومع ذلك فبسبب اختلاف القوى العاملة بين الجنسين, تكون نسبة الإصابة بين الذكور هي ضعف النسبة بين الإناث.


علاقة المرض بالعمر
الرضع والأطفال والمسنين تحدث بينهم ضربات الحرارة أكثر من البالغين الصغار, وتحدث ضربات الحرارة عند الرضع والأطفال بسبب الاحتياطي المحدود للقلب والدورة الدموية, وعدم مقدرتهم على العناية بأنفسهم والتحكم في البيئة, أما كبار السن فبسبب الاحتياطي المحدود للقلب والدورة الدموية, ووجود مرض سابق واستخدامهم لأدوية عديدة والتي قد تؤثر على حجم سوائل الجسم والقدرة على إفراز العرق, وعلاوة على ذلك فإن المرضى كبار السن لا يمكنهم العناية بأنفسهم, أو التحكم بالظروف البيئية, وتعتبر ضربات الحرارة السبب الثاني للوفاة عند طلاب المراحل الدراسية العليا بعد إصابات الحبل الشوكي, والسبب هو عدم وجود تأقلم والذي يعرضهم لضربات الحرارة.


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites