نصائح وإرشادات صحية للحاج


عند الوصول إلى الأراضي المقدسة

وليكن شعار الحاج قول الله تعالي: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ....) وليؤد المناسك المطلوبة باعتدال ولا يرهق نفسه للوصول إلي الحجر الأسود ويراعي إخوانه عند الطواف أو السعي ورمي الجمرات حتى لا تحدث أمور غير مرغوب فيها ، وليحمل دائما معه بطاقته الشخصية والصحية 

سلامة المسكن
ظروف السكن في الأراضي المقدسة ليست كما هي في الوطن ، فالحجرة أو الخيمة الواحدة تضم عددا من الأشخاص ، وهي للأكل والنوم والجلوس ، لذلك على الحاج مراعاة أمور السلامة مثل :

  1. عدم التدخين داخل الحجرة أو الخيمة ، سواء كان سيجارة أو غليونا.

  2. فتح النوافذ من حين لآخر لتجديد الهواء.

  3. المحافظة على نظافة المسكن.

  4. عدم استخدام موقد أو سخان داخل الخيمة.

مشاكل صحية وحلولها
وإليك بعض المشاكل الأكثر شيوعا التي قد تواجه الحاج أثناء حجه ، والنصيحة حول كيفية علاجها وهي: التشنج والإنهاك الحراري ، وضربات الشمس ، والحروق الجلدية الشمسية ، والنزلات المعوية .

  • التشنج والإنهاك الحراري :
    يحدث نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما ، ويصاحبه إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة ، وتشنج في عضلات البطن والرجل. وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات ، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق ونقل المصاب إلى مكان مظلل ، وتبريد جسمه برشه بالماء.

  • ضربات الشمس:
    أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال ، وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم. وعلاجها يكون بالمحافظة على تنفس المصاب ، لأنه عادة يكون فاقدا للوعي ، مع عدم إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين ، وينبغي نقله إلى أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.

  • الحروق الجلدية الشمسية:
    تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة ، فتبدأ بالاحمرار يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد ، وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل مع استخدام الكمادات الباردة ، ووضع مرهم الحروق وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف.

  • النزلات المعوية:
    تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم ، ففي موسم الحج يقل اهتمام الحجاج بنظافة الأطعمة ، ولهذا تكثر الإصابة بهذه النزلات المعوية ، وأعراضها: حدوث قيء أو إسهال ، أو قيء وإسهال معا مصحوبا بالألم في البطن ، وعلاجها: الإكثار من شرب السوائل والعصائر ، واستخدام محلول معالجة الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه ، وغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع انتقال العدوى ، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24 ساعة ، أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى .. ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

الصفحة التالية

البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق

 


Updated: 09/11/2007