داء الأمنيات - 2

تولد المرض:

 رئة طبيعية
التأثير التراكمي للألياف المستنشقة على مدى فترة زمنية, و نوعها, وتحمل أو متانة الألياف, وأبعادها (حجمها), هي عوامل تؤثر على تولد السرطانات والتليف, وحدوث داء الأمنيات يختلف حسب الجرعة التراكمية للألياف المستنشقة, فكلما كانت الجرعة التراكمية أكبر, كلما زاد حدوث داء الأمنيات, وكل أنواع ألياف الأسبستس تسبب تليف بالرئة, والأمفيبول وخاصة ألياف الكروسيدوليت هي لدرجة كبيرة مسرطنة للغشاء البلوري.
 ورم خبيث بالغشاء البلوري
والألياف التي يقل قطرها عن 3 ميكروميتر تسبب تليف, لأنها تخترق جدار الخلية, والألياف الطويلة والتي يزيد طولها عن 5 ميكروميتر, لا يتم ابتلاعها بالكامل بواسطة الخلايا البالعة لكرات الدم البيضاء, وتظل بالرئتين مما يولد دوائر من الأحداث بالخلية, وإطلاق مجموعة من الجزيئات التي تعمل كوسائط كيميائية بين الخلايا cytokines, والالتهاب الابتدائي يحدث عند تشعب الحويصلات الهوائية alveolar bifurcations, و يتميز بتدفق الخلايا البالعة بالحويصلات الهوائية, والخلايا البالعة التي ينشطها الأسبستس تنتج مجموعة متنوعة من عوامل النمو, وتشمل الفيبرينوكتين fibronectin, وعامل النمو المشتق من الصفائح الدموية, وعامل النمو المشابه للأنسولين, وعامل النمو للخلايا الصانعة للألياف fibroblast growth factor, والذي يتفاعل ليحدث زيادة الخلايا الصانعة للألياف, والأيونات الحرة للأكسجين (مثل أيونات السوبر أكسيد والماء الأوكسجيني وايونات الهيدروكسي) والتي تطلقها الخلايا البالعة تدمر البروتينات والدهون الغشائية وتعزز العمليات الالتهابية.

 

كما أن منشط مولد البلازمين plasminogen activator الذي ينطلق من الخلايا البالعة يسبب مزيد من تحطم النسيج الرئوي من خلال تحلل البروتينات السكرية, ويختلف استعداد الأشخاص لحدوث داء الأمنيات, والأشخاص المدخنين هم أكثر استعداد, ومعدل الإصابة عندهم بداء الأمنيات يكون أكثر وذلك بسبب تلف الخلايا الهدبية التي تقوم بتنظيف الشعب الهوائية من ألياف الأسبستس.

 

معدلات حدوث المرض:
في الولايات المتحدة:
لا توجد معلومات يمكن الاعتماد عليها بخصوص عدد المعرضين لخطر الإصابة في الولايات المتحدة والدول الأخرى, ومنذ عام 1940 حوالي 10 مليون من العمال بالولايات المتحدة تعرضوا لداء الأمنيات, وفى سنة 1972 ذكرت التقارير أن 250000 شخص معرضين للإصابة, وفى سنة 1980 إنخفض عدد المصابين بداء الأمنيات من عمال المناجم والمطاحن إلى بضعة مئات, فالتعليمات الصارمة (مثل منع رش الأسبستس في البنايات, والسيطرة على مستوى الأسبستس في الهواء خفضت بشدة الخطر المتزايد للإصابة بداء الأمنيات).
 مبنى تم تطويقه شروعا في إزالته لاحتوائه على الأسبستس
في دول العالم:
الاتجاه نحو استعمال الأسبستس, و الدراسات التي تلاحظ, تذكر أن الأسبستس والمواد ذات الصلة من الممكن أن تسبب مشاكل مستمرة بالدول النامية.
 بعض المنتجات التي يستخدم الأسبستس في صناعتها
الاعتلالات والوفيات:

  • في الولايات المتحدة سنة 1992 حوالي 6 حالات وفاة من كل مليون حالة وفاة نسبت إلى داء الأمنيات.

  • الأشخاص المدخنين من المحتمل أن يصابوا بالتهاب الشعب الهوائية المزمن, ومرض انسدادي مزمن بالممرات التنفسية, وهم عرضة للعدوى التنفسية, كما أن الأشخاص المدخنين هم عرضة للإصابة بسرطان الشعب الهوائية, وذلك لأن التدخين وداء الأمنيات لهما علاقة تآزرية كعوامل مسرطنة, والأشخاص الذين يدخنون ويتعرضون للأسبستس هم عرضة 59 ضعف الأشخاص العاديين الذين لا يتعرضون للأسبستس والتدخين.

  • بعض الدراسات تبين أن التعرض للأزبست فقط مع عدم التدخين يعرض الشخص للإصابة بسرطان 6 أضعاف الأشخاص العاديين.

  • التعرض للأسبستس يزيد من خطر حدوث سرطان الغشاء البلوري والجزء العلوي من الجهاز التنفسي و المريء والكلى والمرارة والقنوات المرارية.

  • داء الأمنيات والأمراض ذات الصلة من الممكن وجودهم معا, ويشمل ذلك وجود لويحات plaques متكلسة أو غير متكلسة بالغشاء البلوري, وزيادة بسمك الغشاء البلوري, و ارتشاح بلوري حميد, وأورام الغشاء البلوري الخبيثة.
     داء الأمنيات


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites