التهاب المعدة Gastritis
الالتهاب المعدي
كيف يتم التشخيص؟
كيف تتم المعالجة؟
الضمور 
التحول النسيجي (الحؤول)


التهاب المعدة اللاسحجي Nonerosive gastritis

هو نوع من أنواع التهاب المعدة الغامض idiopathic ويرتكز تشخيصه بشكل كبير على نتيجة فحص عينة النسيج التي تم الحصول عليها بواسطة المنظار.

وتقسم إلى:

  1. التهاب معدي gastritis 

  2. ضمور الغدد gland atrophy

  3. الحؤول أو تحول نسيجي metaplasia

 

  1. الالتهاب المعدي 
    تم حديثا التوصل لدليل عن مسؤولية كائن دقيق حلزوني يدعى الحلزونية البوابية أو هيليكوبكتر بيلوري Helicobacter pylori والتي تستعمر بشكل خاص ومحدد الخلايا المفرزة للمخاطين mucin في معدة الإنسان، كعامل مسبب لمعظم حالات التهاب المعدة اللاتآكلي.

    ينتشر هذا الكائن (وكذلك التهاب المعدة) في جميع أنحاء العالم، ويكون الانتشار أكبر في التجمعات السكانية التي تعيش ظروفا غير صحية. يتعلق الإنتشار بالسن أيضا، لأن نسبة الأشخاص المصابين بهذا الكائن متساوية تقريبا مع السن. ولا توجد كائنات حية أخرى تستعمر المعدة المفرزة للحمض عند الإنسان. وفي غياب الحمض، ربما استعمر المعدة أنماط عديدة مختلفة من الجراثيم وسببت التهاب المعدة الحاد أو المزمن.

    وينقسم هذا النوع من الالتهاب إلى سطحي أو عميق.

    • التهاب المعدة السطحي
      يكون الالتهاب سطحيا. ولا تترافق هذه الحالة عادة بضمور أو تحول نسيجي ولا تحدث اصابات طبية هامة. وهي تحدث غالبا عند تقدم العمر حيث تشيع بعد عمر ال 40. ولا يوجد أعراض تقليدية، ويكون التهاب المعدة السطحي عادة بدون أعرض.

    • التهاب المعدة العميق
      عادة يكون مصحوب بأعراض مثل عسر هضم مبهم. قد يلاحظ ضمور جزئي للغدد وتحول نسيجي بواسطة التنظير. ويحدث التهاب المعدة العميق غالبا دائما في بقايا المعدة بعد استئصال المعدة. يوجد الالتهاب غالبا بجوار القرحات المعدية والسرطانات وهو يحدث بشكل أكثر شيوعا عند أقارب المرضى المصابين بسرطانات المعدة.


    كيف يتم التشخيص؟
    لا يوجد عرض أو متلازمة أعراض مميزة يمكن أن تعزى لالتهاب المعدة المزمن سواء كان ناجما عن الحلزونية البوابية (هيليكوبكتر بيلوري) أم لا. ويتم تشخيص التهاب المعدة اللاتآكلي اعتمادا على نتيجة دراسة عينة النسيج فقط. وتوجد مستعمرات الحلزونية البوابية في معظم الحالات. إن الترابط بين الالتهاب وجود الحلزونية البوابية شائع لدرجة أنه يمكن الاقناع بكون الحلزونية البوابية هي السبب الأساسي إن لم يكن الوحيد لالتهاب المعدة المزمن اللاتآكلي.

    يتم إظهار هذا الكائن الحي أفضل ما يمكن في عينة النسيج (الخزع) بعد التلوين بصبغات فضية نوعية. ويمكن زرع الكائن بعد الحصول عليه بواسطة الخزعة باستخدام تقنيات خاصة. كما يمكن كشف الأجسام المضادة الخاصة بهذا الكائن باستخدام تقنيات خاصة أيضا وذلك خلال دقائق.

    كيف تتم المعالجة؟
    الحلزونية البوابية حساسة بشكل خاص للبزمس bismuth ولبعض المضادات الحيوية (مثل كالأموكسي سيللين amoxicillin). ويتم استخدام مركبات تتألف من خليط من البزمس والمضدات الحيوية. ولكن القضاء التام على هذا الكائن ليس سهلا.

     

  2. الضمور Atrophy
    يمكن كشف الضمور والتهاب المعدة قاع المعدة في حوالي 50% من الأشخاص فوق سن ال 50 سنة، كما وتزداد درجة واتساع الضمور بتقدم السن.
    ولكن ليس سهلا تحديد درجة الضمور في الغار لأن الغدد قليلة. ويحدث ضمور جزئي في ثلث الأشخاص عند بلوغ سن ال 40، وتكون إصابة الغار أكثر شيوعا من إصابة القاع.

    قد تحدث درجات الضمور بدون أعراض خاصة. ولا تكون المظاهر المشاهدة بالمنظار حاسمة إلا في الحالات المتقدمة. وعند اكتمال الضمور لا يضعف افراز الببسين والحمض فقط بل يمكن أن يفقد العامل الداخلي مما يؤدي إلى سوء امتصاص الفيتامين B12. ولا تعرف معالجة حاسمة للضمور.

     

  3. التحول النسيجي (الحؤول) Metaplasia
    في التهاب المعدة الضموري يكون التحول النسيجي للطبقة المخاطية في قاع المعدة إلى نمط النسيج المخاطي في غار المعدة أكثر شيوعا. وبهذا فإن مخاطية الغار تحل محل القاع. وهذا يحدث بشكل شائع عند تقدم السن. وقد يتغير التحول المخاطي ليصبح مشابة لمخاطية الأمعاء الدقيقة وحتى وجود المظاهر الوظيفية (الإمتصاصية) المميزة لمخاطية الأمعاء. وهذا التحول النسيجي في المعدة لا يعتبر من مقدمات السرطان.

 

الصفحة التالية

البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق


Updated: 18/07/2012