|
هو انقلاب حافة جفن العين إلى الداخل مما يؤدى إلى احتكاك الرموش بسطح
العين ( القرنية – الملتحمة ). و هو أكثر حدوثا في الجفن السفلي للعين.
الأسباب:
-
يحدث في اغلب الحالات مع التقدم في السن حيث يحدث ضعف و ارتخاء لبعض
العضلات المحيطة بجفن العين مما يؤدى إلى انقلاب حافة الجفن إلى داخل
العين.
-
التهاب ملتحمة العين ( التراكوما Trachoma ) حيث تؤدى إلى حدوث تليف في
السطح الداخلي لجفن العين و انقلاب جفن العين إلى الداخل.
-
قد يحدث في بعض الأطفال حديثي الولادة. و يكون السبب خلقي Congenital أي
يولد الطفل به. لكنه غالبا لا يسبب أي مشكلة في الأطفال حديثي الولادة حيث
تكون رموش العين رقيقة و غير حادة فلا تسبب أي خدش لقرنية العين.

الأعراض:

و إذا لم يتم العلاج قد يؤدى احتكاك الرموش المستمر لقرنية العين إلى خدش
القرنية و حدوث قرحة بها Corneal ulcer مما يؤثر على الإبصار.
العلاج:
-
استخدام قطرات دموع صناعية كمرطبات للعين لمنع
جفافها. و تستخدم مؤقتا حتى يتم
إجراء العملية الجراحية.
-
العلاج الجراحي. و يعتبر العلاج الأساسي لإرجاع جفن العين إلى وضعه الطبيعي
و منع احتكاك الرموش لسطح العين.
و تتمثل العملية الجراحية في الآتي:
-
شق جزء من الجلد المترهل أسفل العين (شكل 1 ).
-
إزالة هذا الجزء بمقص جراحي (شكل 2 ، 3 ).
-
شد حافتي الجلد و خياطتها (شكل 4 ).

و هكذا يتم شد جفن العين و بالتالي رجوعه إلى وضعه الطبيعي و عدم انقلابه
إلى داخل العين. و يتم استخدام مرهم مضاد حيوي للعين لمدة أسبوع بعد إجراء
العملية. و قد يحدث بعض التورم البسيط مكان العملية و يزول خلال 1 – 2
أسبوع.
|