الانصمام الدهني

Fat embolism

الجهاز الدوري الشرياني والوريدي
في سنة 1862 تم وصف الانصمام الدهني لأول مرة من خلال فحص عينة تشريحية بعد الوفاة، وفي سنة 1873 تم وصف متلازمة الانصمام الدهني سريريا لأول مرة.




تولد المرض
الانصمام الرئوي

  • توجد نظريتين حول الانصمام الدهني.

  • تذكر النظرية الميكانيكية أن قطرات الدهون الكبيرة تنطلق في الأوردة، وأن هذه القطرات تترسب في أسرة الشعيرات الرئوية pulmonary capillary beds ثم تسير مع تيار الدم من خلال التحويلات الشريانية الوريدية arteriovenous shunts إلى المخ، ويسبب انحشار القطرات بالأوعية الدموية الدقيقة نقص تروية موضعي والتهاب، وما يصاحب ذلك من انطلاق للوسائط الكيماوية inflammatory mediators وتجمع للصفائح الدموية والأمينات الفعالة في الأوعية الدموية vasoactive amines.

  • تذكر النظرية الكيميائية الحيوية أن التغيرات الهرمونية التي تحدث بسبب الكدمات أو الإنتان تحدث انطلاق عام للأحماض الدهنية الحرة في صورة كيلومكرونات chylomicrons، والمواد المتفاعلة في المرحلة الحادة مثل البروتينات التفاعلية سي C-reactive proteins تسبب التحام الكيلومكرونات وحدوث تفاعلات وظيفية، وتساعد النظرية الكيميائية الحيوية في شرح حالات متلازمة الانصمام الدهني الناتجة عن أسباب غير الكدم.

انتشار المرض

  • في الولايات المتحدة يقدر معدل انتشار المرض بنسبة 3-4%.

  • الانصمام الدهني هو تشخيص سريري قد لا يتم تشخيصه بسبب وجوده كمرض دون السريري subclinical illness أو وجوده بمصاحبة مرض آخر يسبب التباس التشخيص.

الاعتلالات والوفيات

  • يكون معدل الوفيات في حالات الانصمام الدهني هو 10-20%.

  • المرضى في سن كبير أو الذين لديهم أمراض عديدة كامنة أو احتياطيات وظيفية منخفضة، يكون مصير المرض عندهم سيئ مقارنة بغيرهم من المرضى.


Updated: 01-09-2017




الصفحة التالية

صفحة البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق

مواضيع في موقع صحة قد تهمك

للأعلى