ماذا يجب أن تعرف عن مرض الهوجكنز السرطاني

 


مؤازرة المصابين بالسرطان
إن التعايش مع هذا المرض الجدي ليس بالأمر السهل. ففي حقيقة الأمر أن المصابين بهذا المرض ومن يعتنون بهم يواجهون العديد من المشاكل والتحديات. فيمكن تذليل الصعاب إذا ما توفرت المعلومات الكافية والخدمات المساندة وفي واقعنا الفلسطيني تقوم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتوفير خدمات نقل المصابين بالسرطان إلى أماكن العلاج وتامين الأدوية في مراكز العلاج (المستشفيات) لجميع المرضى رغم أسعارها الباهظة والتي ليست في الحقيقة في متناول معظم المرضى.


يعتبر الأهل والأقارب و الأصدقاء اكثر من يستطيع التهوين على المريض. وإذا ما تحدث المريض مع الأشخاص الذين تم شفاؤهم من هذا المرض فان ذلك يترك أثرا إيجابيا على نفسيته , وقد يستطيع الحصول على نصائح وتجربة مفيدة منهم. مع أننا ندرك بأن كل حالة مرضية تختلف عن الأخرى وبالتالي فعملية العلاج قد تختلف حتى لو أصيب الشخصين بنفس نوع المرض. ولذلك يتوجب على المريض مناقشة كل ما يسمعه من نصائح علاجية مع طبيبه.


يخاف المصابون بالسرطان من المستقبل المجهول. فهم قلقين على وظائفهم وعلى أهاليهم وعيالهم وعلى علاقاتهم الشخصية وعلى القدرة على القيام بنشاطاتهم اليومية. فيقلقهم أيضا العلاج والفحوصات والذهاب إلى المستشفى والعودة منه والمكوث فيه علاوة على التكاليف العلاجية غير المتوقعة (مع مجانية العلاج) ويحدث مرارا وتكرارا بان يخبرك الممرض عن عدم توفر إحدى مكونات الدواء, وبالتالي يذهب ذوي المريض مذعورين بشراء الدواء بأسعار مرتفعة جدا.


وفي الحقيقة إن رفع الروح المعنوية للمريض على أساس ديني عقائدي مبني على الإيمان بالله وحتمية الشفاء بمشيئة الله واليقين بذلك يسهم في الإسراع في عملية الشفاء.
 

الصفحة التالية

البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق


Updated: 29/08/2017