الطنين والأذن الداخلية - 2

أنواع الطنين

الطنين والأذن الداخلية

  • ينقسم الطنين في العديد من الحالات إلى نوعين, فالطنين إما أن يكون موضوعي (مسموع لكل شخص بما فيهم الشخص المصاب), أو أن يكون شخصاني (مسموع للمصاب فقط).

  • الطنين الموضوعي يكون نادر نسبيا وهو الصوت الذي يتولد في مكان من الجسم (عادة في الأذن أو الرأس أو الرقبة ويكون له سبب عضلي أو وعائي, والطنين العضلي يلاحظ في العديد من الأمراض التنكسية degenerative diseases للرأس والرقبة والتي تشمل التصلب الجانبي الضموري والذي يتدهور فيه التحكم العصبي العضلي بعضلات الأذن كما يحدث من حين لآخر عند الأشخاص الذين لديهم إدراك حسي سليم, فإن وفقدان التحكم العصبي العضلي ينتج عنه رفرفة متكررة repetitive flutter أو رمع عضلي myoclonus إما للعضلة الركابية stapedius muscle  أو العضلة الشادة الطبلية tensor tympani muscle وتكون النتيجة هي رفرفة ملحوظة ومسموعة مصدرها الأذن, ويكون تحلل العضلة الركابية أو الشادة الطبلية من خلال عمل شق بزل الطبلة tympanotomy incision ناجح في تخفيف الأعراض في هذه الحالات ومع ذلك يعطي انتباه إلى الأذن بالجانب الآخر حيث أن المشكلة في غالبية الحالات تكون على الجانبين بينما يكون الانتباه متجه إلى الناحية التي فيها الصوت أكثر ارتفاع أو علو, وعند وجود المشكلة أيضا على الجانب الآخر يجب قطع كلا من العضلتين في نفس الوقت لتكون هذه الحالة واحدة من حالات الأذن التي يوضع ضمن الاعتبار فيها عمل تدخل جراحي على الجانبين في نفس الوقت, لتكون مخاطر التخدير أقل وكذلك المشاكل اللوجستية (إمدادية) logistic problems المتعلقة بالمريض الذي يكون عادة لديه قلق.
     الطنين والأذن الداخلية

  • الرمع العضلي الحنكي palatal myoclonus يكون نادر الحدوث كسبب لطنين القلقلة clicking tinnitus الذي تحدثه العضلات وهو ينتج عن التفريغ النظمي rhythmic discharge من النواة الزيتونية السفلية inferior olivary nucleus نتيجة إصابة بجذع المخ في مثلث جيليان - مورالت Guillain-Mollaret وتكون الإصابة عادة بسبب سكتة دماغية stroke, أو كدمة, أو التهاب المخ encephalitis, أو التصلب العصبي المتعدد multiple sclerosis أو مرض تنكسي degenerative disease.
     الطنين والأذن الداخلية

  • الاضطرابات الأخرى تلاحظ عند وجود انحراف أو شذوذ بالشريان السباتي فقد يتوسع الشريان السباتي مع تقدم الشخص بالعمر أو بسبب تدخل جراحي بالشريان السباتي, وتكون النتيجة هي وجود الشريان السباتي كشريان متعرج tortuous بالرقبة حتى يصل إلى المخ وهذا التعرج يسبب تدفق مضطرب للدم والذي يمكن للطبيب أثناء الفحص أن يسمعه مع كل دقة قلبية, وبالمثل يمكن للبصلة الوداجية jugular bulb والوريد الوداجي jugular vein أن يسبب نوع من الطنين والتي يميزها همهمة وريدية venous hum والتي يصفها المريض في أغلب الأحيان كاهتزاز أو صوت منخفض وهذه الأصوات تبدو أكثر انتشار, وقد تم وصف العديد من التدخلات الجراحية لعلاج طنين الهمهمة الوريدية, وطنين الشريان السباتي, وكل هذه الجراحات كانت ناجحة في علاج الطنين في البداية ولكن مع تحكم محدود في الأعراض على المدى الطويل.
     الطنين والأذن الداخلية

تولد الطنين

السبيل السمعي

  • من الناحية السريرية يكون الطنين الشخصاني هو إدراك صوت مع غياب التنبيه السمعي, وبتعبير آخر فإن الطنين يكون نتيجة استجابة المخ في غياب تنبيه طرفي سمعي (القوقعة), وعند الأشخاص الذين لديهم سمع سليم يوجد أمر لتعيين التوضع السمعي من القوقعة من خلال المخ المتوسط إلى القشرة السمعية بالمخ auditory cortex, وعند تحطم منطقة من القوقعة فإن الجزء من طبقة القشرة وتحت القشرة يتكيف مع هذا النقص المزمن ويتم تبديل نظام التوضع السمعي, والمنطقة من القشرة السمعية بالمخ المتعلقة بمنطقة التلف من القوقعة تسمى منطقة إسقاط التلف lesion projection zone والتي يحدث فيها تغيرين بالعصبونات الأول هو زيادة بمعدل إطلاق الإشارات العصبية والثاني هو زيادة في تمثيل التردد بالعصبونات بمحيط هذه المنطقة من القشرة السمعية.

  • أحد طرق قياس الطنين هو مجاراة الطنين لنغمة ممثلة للمريض في غرفة معالجة الأصوات باستخدام مقياس السمع audiometer, وهذه الطريقة تستخدم لقياس الطنين وإعادة تقييم الأعراض قبل وأثناء وبعد العلاج.


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites