اضطربات التذوق والشم - 2

التشريح ذو الصلة

اضطربات التذوق والشم

  • تقع الظهارة العصبية الشمية neuroepithelium بالمنطقة العليا من الغرف الأنفية nasal chambers بجوار الصفيحة المصفوية cribriform plate والحاجز الأنفي العلوي والجدار العلوي الجانبي للأنف وهو عبارة عن ظهارة عصبية مطبقة كاذبة pseudostratified neuroepithelium تحتوي على مستقبلات الشم.

  • عند الأطفال حديثي الولادة تكون هذه المنطقة عبارة عن طبقة عصبية كثيفة ولكن عند الأطفال والبالغين تتشابك الأنسجة الشمية والتنفسية.

  • مع التقدم بالعمر يتناقص عدد الخلايا العصبية الشمية بشكل مطرد.

  • بالإضافة إلى الخلايا العصبية الشمية olfactory neurons فإن الظهارة epithelium تتكون من خلايا داعمة وغدد باومان Bowman glands وقنوات فريدة من نوعها بالظهارة الشمية وخلايا قاعدية basal cells تسمح بتجديد الظهارة.

  • يحدث تنبيه مستقبلات الشم بواسطة مواد كيميائية متطايرة, ولتنبيه مستقبلات الشم فإن الجزيئات الموجودة بالجو تمر من خلال تجويف الأنف مع تيارات الهواء المضطربة نسبيا لتلامس المستقبلات, وتكون محددات حفز فعالية الرائحة هي مدة وحجم وسرعة الشم.

  • كل خلية مستقبل للشم تكون عبارة عن خلية عصبية ثنائية القطب, وفي المتوسط يحتوي تجويف الأنف على 100 مليون خلية مستقبل للشم, وتكون الخلية العصبية الشمية متفردة لأنها تتولد خلال جميع مراحل الحياة بواسطة الخلايا القاعدية الموجودة بالظهارة, ويكون تولد خلايا مستقبلات الشم الجديدة كل 30–60 يوم تقريبا.
    اضطربات التذوق والشم

  • كل خلية تتولد حديثا يمتد محورها داخل العصب الشمي إلى المخ كخلية عصبية شمية لتكون مشبك synapse مع خلية عصبية أخرى بالبصلة الشمية olfactory bulb.

  • الخلية الشمية ثنائية القطب لها طرف محيطي قصير وطرف مركزي طويل, ويمتد الطرف المحيطي إلى السطح المخاطي الموجود بمنطقة الشم والتي بها العديد من الأهداب والتي تكون طبقة سميكة على السطح المخاطي, وتمثل هذه الأهداب مستقبلات الشم التي تتفاعل مع الروائح, ويمتد محور الخلية من خلال الصفيحة المصفوية cribriform plate إلى البصلة الشمية بالجانب المماثل من الجسم
    اضطربات التذوق والشم

  • يتم الإحساس بالمذاق بواسطة براعم متميزة بها خلايا مستقبلة متعددة بكل برعم, وهذه البراعم هي عبارة عن خلايا ظهارية متحورة وليست خلايا عصبية كما هو الحال بوظيفة الشم, وهذه الخلايا لها عمر افتراضي نحو 10 أيام, وهي تنشأ باستمرار من طبقة الخلايا القاعدية, وأي برعم من الممكن أن يحتوي على المستقبلات الضرورية لتحديد كل طعم مختلف.

  • الفروع الواردة للعصب التي تتصل بخلايا مستقبلة عند المشابك العصبية تخترق قاعدة براعم التذوق, وتشغل براعم التذوق الحليمات والتي تشكل بروزات بظهارة اللسان, وتغذي ليفة عصبية واحدة حليمات تذوق عديدة.

  • يحدد نوع خلايا مستقبلات التذوق الظهارة التي توجد بها هذه الخلايا وليس العصب الذي يمد براعم التذوق, وليفة عصبية واحدة بحبل الطبل يمكن أن تستجيب للعديد من أنماط المذاق ولبعض المذاقات أكثر من الأخرى.
    اضطربات التذوق والشم

  • الحليمات اللسانية لها أربعة أنماط يشغل كل منها منطقة مختلفة من اللسان وهي تشمل الحليمات اللسانية lingual papillae (تقع بثلثي اللسان من جهة الأمام وهي في المتوسط 33 حليمة لسانية, ويوجد بكل حليمة 114 برعم تقريبا ويكون إمدادها العصبي من خلال العصب المخي السابع عن طريق حبل الطبل) والحليمات الكأسية circumvallate papillae (التي تقع بثلثي اللسان من ناحية الخلف وتتكون من 8–12 حليمة بكل حليمة 250 برعم, ويكون عدد البراعم الكلي في المتوسط 3000 برعم, ويغذي العصب المخي التاسع هذه البراعم بطول كامل الثلث الخلفي للسان) والحليمات الورقية foliate papillae تقع بالثنايا والشقوق على الحواف الجانبية للسان ولها نحو 1280 برعم يغذيها العصب المخي التاسع, والحليمات الخيطية التي لا يوجد لها براعم للتذوق, وتوجد مواضع أخرى لبراعم التذوق تشمل الحنك الرخو (يغذيها العصب المخي السابع عبر العصب الصخري السطحي الكبير) واللهاة epiglottis والحنجرة (يغذيها الفرع الحنجري العلوي للعصب المخي العاشر) والبلعوم (يغذيها فروع من العصب المخي التاسع والعصب المخي العاشر).

  • النهايات الحرة للعصب ثلاثي التوائم توجد على اللسان وهي تحدد في الغالب الإحساسات المهيجة والسيئة بتجويف الفم.
    اضطربات التذوق والشم

  • تم تحديد 5 أنماط من المذاقات وهي المالح والحلو والحامض والمر والأومامي (طعم لحامض أميني موجود في اللحوم والخضار والسمك ومنتجات الألبان وهو طعم لذيذ لاذع) umami, وهذه المذاقات يتم تحديدها في كل مناطق اللسان ولكن بحساسية مختلفة لكل طعم, فالطعم الحلو يتم تحديده بسهولة بطرف اللسان, بينما تكون مستقبلات الطعم المالح متركزة بحواف اللسان الأمامية الجانبية, والمذاق الحامض يتم تحديده بصورة أفضل بطول الحافة الجانبية للسان, والإحساس بالمذاق المر يكون أكثر بالثلث الخلفي.

 

 

الرجاء عدم إعادة نشر هذا الموضوع

حقوق النشر لهذا الموضوع محفوظة. يرجى عدم إعادة نشر هذا الموضوع كليا أو جزئيا ، بأي شكل من الأشكال ، دون الحصول على إذن خطي من موقع صحة. عدم الالتزام بذلك يعتبر تعدي على الحقوق ومخالف للقوانين والأعراف الدولية والدينية.


Updated: 29-08-2017

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites