حساسية الأنف Allergic rhinitis

 حساسية الأنف
تحدث حساسية الأنف نتيجة التهاب الأغشية المخاطية المبطنة للأنف, وهي تتميز بمجموعة من الأعراض تشمل العطس واحتقان الأنف, وحكة بالأنف, وسيلان الأنف, وقد تشمل الأعراض أيضا العينين والأذنين والجيوب الأنفية والحلق, وحساسية الأنف هي أكثر أسباب التهاب الأنف شيوعا, وهي تعتبر شائعة للغاية وذلك حيث أنها تصيب نحو 20% من الناس. وبالرغم من أن حساسية الأنف لا تمثل حالة مهددة للحياة, فقد تسبب مضاعفات كما أنها قد تضر بشكل كبير بنوعية الحياة.


تولد المرض

حساسية الأنف

  • تشمل حساسية الأنف التهاب الأغشية المخاطية للأنف والعيون وقنوات استاكيوس eustachian tubes والأذن الوسطى والجيوب الأنفية والبلعوم.

  • يتأثر الأنف بدرجات متفاوتة كما أن الأعضاء الأخرى تتأثر عند بعض الأشخاص.

  • التهاب الأغشية المخاطية يميزه وجود تفاعل معقد للوسائط الالتهابية inflammatory mediators, ولكنه في نهاية المطاف يحدث بتأثير استجابة الجلوبيولينات المناعية (إي) immunoglobulin E لتأثير بروتين خارجي extrinsic protein.
     مستأرج حبوب لقاح

  • الميل لحدوث تفاعل حساسية بواسطة الجلوبيولينات المناعية (إي) يكون استجابة لمستأرجات (مواد خارجية مثيرة للحساسية) يكون ناتج عن وجود عنصر وراثي, وذلك حيث أن تعرض الأشخاص الذين لديهم قابلية لبروتينات غريبة معينة يؤدي إلى تحسس sensitization يميزه إنتاج جلوبيولينات (إي) معينة موجهة ضد هذه البروتينات, وهذه الجلوبيولينات تغطي سطح الخلايا البدينة mast cells الموجودة بالغشاء المخاطي للأنف, وعند استنشاق البروتين الغريب (مثل حبوب اللقاح) إلى داخل الأنف فإنها يمكن أن تتحد مع هذه الجلوبيولينات المناعية إي الموجودة على الخلايا البدينة مما يؤدي إلى انطلاق فوري ومؤجل delayed لعدد من الوسائد الالتهابية.

  • تشمل الوسائط التي تنطلق الهيستامين وإنزيم التربتاز tryptase والكيماز chymase وكينينات kinins وهيبارين heparin كما أن الخلايا البدينة تطلق بسرعة وسائط أخرى تشمل اللوكوترايين leukotriene والبروستاجلاندين دي2 prostaglandin D2.

  • تسبب الوسائط في النهاية خلال العديد من التفاعلات أعراض التهاب الأنف (احتقان الأنف, والعطس, وحكة الأنف, والاحمرار, وزيادة إفراز الدموع, والإحساس بضغط بالأذن, وتسييل أنفي حلقي postnasal drip).

  • يحدث تنبيه للغدد المخاطية يسبب زيادة إفرازها للمخاط, كما تزيد نفاذية الأوعية الدموية, وتحدث أيضا زيادة بنضح البلازما plasma exudation, ويحدث احتقان نتيجة توسع الأوعية الدموية مع الإحساس بضغط بالأذن, ويحدث تنبيه للأعصاب الحسية يؤدي إلى العطس والحكة بالأنف, وكل هذه الأحداث يمكن أن يكون خلال دقائق, ولذلك تسمى هذه التفاعلات بالمرحلة المبكرة أو الفورية.

  • على مدى 4–8 ساعات تؤدي الوسائط - من خلال تفاعلات معقدة - إلى توظيف خلايا أخرى مثل العدلات neutrophils والحمضات eosinophils والخلايا اللمفية lymphocytes والبلاعم macrophages مما يؤدي إلى استمرار الالتهاب, ويسمى ذلك بمرحلة الاستجابة المتأخرة late-phase response والتي تكون مماثلة للاستجابة في المرحلة المبكرة, ولكن مع عطس وحكة أقل وزيادة الميل لحدوث احتقان وإنتاج للمخاط, وتستمر المرحلة المتأخرة لساعات أو أيام.

  • توجد تأثيرات عامة بالجسم ناتجة عن الاستجابة الالتهابية تشمل الشعور بالتعب والنعاس والتوعك, وتساهم هذه الأعراض في الإضرار بنوعية الحياة.

 

 

الرجاء عدم إعادة نشر هذا الموضوع

حقوق النشر لهذا الموضوع محفوظة. يرجى عدم إعادة نشر هذا الموضوع كليا أو جزئيا ، بأي شكل من الأشكال ، دون الحصول على إذن خطي من موقع صحة. عدم الالتزام بذلك يعتبر تعدي على الحقوق ومخالف للقوانين والأعراف الدولية والدينية.


Updated: 11-03-2013

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites