تم افتتاح منتديات وعيادات صحة جديدة وحديثة بمميزات وإمكانيات كثيرة. اضغط هنا للتوجه إلى هناك وتسجيل عضويتك. هذا المنتدى القديم للتصفح فقط
يرجى عدم التسجيل هنا



آخر زيارة: أول مرة | للكتابة بالعربي
لم تقم بالدخول [للدخول - للتسجيل]
go to bottom

نسخة للطباعة | أخبر صديق
للإشتراك | أضف للمفضلة
New Topic New Poll New Reply
الكاتب: الموضوع: الإحسان إلى الجار
تاتي

أرسلت في 5-5-2008 الساعة 10:03 PM Edit Post Reply With Quote
الإحسان إلى الجار

الجار قبل الدار.. مقولة شائعة بين الناس، وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار، والجار الصالح من السعادة.
فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام :
لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه).
وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: {وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ} [النساء:36].
وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: (...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره). وعند مسلم: (فليحسن إلى جاره).
بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه).
والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره).
من هو الجار؟
الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب – والعلم عند الله – أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار.
والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم، فهناك الجار المسلم ذو الرحم، وهناك الجار المسلم، والجار الكافر ذو الرحم، والجار الكافر الذي ليس برحم، وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته.
من صور الجوار:
يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار.
من حقوق الجار:
لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها، فمن أهم هذه الحقوق:
1- رد السلام وإجابة الدعوة:
وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.
2- كف الأذى عنه:
نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه).
ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: (لا خير فيها، هي في النار).
(لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه).
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره. فقال: (اطرح متاعك في الطريق). ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم: (فقد لعنك الله قبل الناس).
3- تحمل أذى الجار:
وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} [المؤمنون:96].
ويقول الله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى.
4- تفقده وقضاء حوائجه:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم). وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول.
ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: (إلى أقربهما منكِ بابًا).
5- ستره وصيانة عرضه:
وإن هذه لمن أوكد الحقوق، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت:46].
وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي... حتى يواري جارتي مأواها
وأما في الإسلام فيقول أحدهم:
ما ضر جاري إذ أجاوره *** ألا يكون لبيته ستر
أعمى إذا ما جارتي خرجت *** حتى يواري جارتي الخدر
وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟. عدَّ من الذنوب العظام: (أن تزاني حليلة جارك).
نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار.. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.



منقول











اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس تذكر قدره الله عليك

View User's Profile View All Posts By User U2U Member
شاهى_61

أرسلت في 6-5-2008 الساعة 05:29 AM Edit Post Reply With Quote
عزيزتى تاتى وماذا تفعلين فى جار اساء اليك وقذفك بما ليس فيك
ماذا تفعلى مع جار قدمتى الية كل خير ومد اليك الشر كل الشر
كنت معة على الحلوة والمرة كما يقولون وكان المقابل الاسائة وتشوية صورتك امام الاخرين
الجوار ياليت الناس تعرف حقا معنى الجوار





http://www.dawah.ws/bg/0098.jpg

View User's Profile View All Posts By User U2U Member
مجـدي

أرسلت في 6-5-2008 الساعة 06:38 AM Edit Post Reply With Quote
الحقيقه تاتي ان الجيران هذه الايام اصبحوا مختلفين

كل واحد قافل بابه على نفسه ولايدري عنه جاره الاخر شيئا ... للاسف

ولا نستطيع ان نقتحم خصوصية اي جار حتى ولو بالسؤال

المفاهيم تغيرت .... والناس تغيرت ... والسلوكيات ايضا تغيرت ... ولامجال امامنا لتنفيذ التوجيهات الدينيه والمثل الاخلاقيه التي نص عليها دستورنا العظيم سواءا من القرأن او السنه

تحيه حاره لك اخت تاتي على موضوعاتك القيمه

View User's Profile E-Mail User View All Posts By User U2U Member   %E3%CC%DC%CF%ED 's Yahoo
تاتي

أرسلت في 6-5-2008 الساعة 10:49 AM Edit Post Reply With Quote
quote:
الكاتب الأول شاهى_61
عزيزتى تاتى وماذا تفعلين فى جار اساء اليك وقذفك بما ليس فيك
ماذا تفعلى مع جار قدمتى الية كل خير ومد اليك الشر كل الشر
كنت معة على الحلوة والمرة كما يقولون وكان المقابل الاسائة وتشوية صورتك امام الاخرين
الجوار ياليت الناس تعرف حقا معنى الجوار


شاهى احب اولا ان اشكرك على هذه المشاركه

ثانيا وحتى لا اطيل عليكى فانتى قرأتى اهميه الجار

والاحاديث النبويه التى قيلت فى حق الجار

سوف احكى لكى قصه توضح وجه نظرى لكى

ولكن اولا احب ان اقول لكى مثل مصرى انتى تعرفينه جيدا

وهو ما شتمك الا من بلغك

فالاسلوب الامثل لمثل هذه المواقف هى المواجهه لأن كل انسان وله رأى وكل انسان يتكلم او يحكى من وجه نظره هو فيصل لمن يشتكى له وجه نظره او الذى يراه وربما نكون مخطئين او حتى فهمنا الموضوع بصوره خاطئه فالمواجهه هى انسب الموارقف ولا اذكرك بان البادئ فى الصلح له خير الجزاء من عند الله

لى جارتين حدث بينهم شيئ فكل واحده فهمت الموضوع بطريقتها وحدث بينهم قطيعه

حاولت جاهده مع كل من الطرفين دون جدوى كل واحد تقول كلام تقتنعى به انها هى على حق

ولكنى انتهزت فرصه دخول شهر رمضان الكريم والنفوس تحب ان تتصافى مع بعضها

فحاولت مع من ارى انها تكن لى موده واحترام لرأى اكثر من الثانيه

لم اتكلم معها فى اى شيئ غيرانى ذكرتها بانها لو بدءت هى ونحن فى اول يوم فى رمضان سوف تثاب ثواب عظيم فسبحان الله سمعت لى وقررت ان ااخذها الى الجاره الاخرى

ولكنى اشترط عليهم الا يشركنى احد فى الموضوع كل واحده توصل للاخرى وجه نظرها ولم اتدخل فى الكلام ولكن عندما تلاقى وتعاتبا وعرفت كل واحده منهم انها فكرت بأسلوب قد يكون خاطئ او كانت هناك مسببات كى تجعلها تفهم الموضوع بهذه الطريقه كان الصلح والتصافى وحمد الله انى كنت سبب فى ان اصلح بين اثنين متخاصمين منذ فتره طويله

هذا رأى ولكى ان تأخذى به او تتجاهليه ان لم يكن كلامى منطقى

المواجهه هى اسلم حل بالنسبه لهذه المواقف

وكما كنت السبب فى صلح جارتى ايضا احب ان اكون السبب فى صلح اى شخصين متخاصمين بنفس لاسلوب مجرد ان اقرب بينهم المسافات فقط وهذا والله هو حل كل المواقف

ولكى تحياتى

View User's Profile View All Posts By User U2U Member
تاتي

أرسلت في 6-5-2008 الساعة 10:58 AM Edit Post Reply With Quote
quote:
الكاتب الأول مجـدي
الحقيقه تاتي ان الجيران هذه الايام اصبحوا مختلفين

كل واحد قافل بابه على نفسه ولايدري عنه جاره الاخر شيئا ... للاسف

ولا نستطيع ان نقتحم خصوصية اي جار حتى ولو بالسؤال

المفاهيم تغيرت .... والناس تغيرت ... والسلوكيات ايضا تغيرت ... ولامجال امامنا لتنفيذ التوجيهات الدينيه والمثل الاخلاقيه التي نص عليها دستورنا العظيم سواءا من القرأن او السنه

تحيه حاره لك اخت تاتي على موضوعاتك القيمه


مجدى

للاسف كلامك معظمه سليم ولكن ليس كل الجيران كما ذكرت

ولحسن حظى اننى قد تعرضت لمواقف كان الجار هو اقرب لى من اهلى

يوجد مواقف كثيره مثلا عند المرض المفاجئ لا اجد سوى جيرانى هم الذين ثقفو بجانبى لقربهم منى ويوجد مواقف كثيره حدثت لى ولكن حتى لا اطيل عليك لأنى اطلت على شاهى فسوف اقول لك مره اخرى ان الجاراقرب للانسان من الاهل فعلا

لا انكر ان هناك اماكن منغلقه على نفسها
ولا انكر اننى اسكن ايضا فى ماكن كل واحد فيه يغلق على نفسه ولكن نعرف بعضنا البعض ونتزاور ونساعد بعضنا البعض الجار للجار

وكما وردت فى الاحاديث الشريفه التى ذكرت ابدء بنفسك

لا داعى ان نقول الزمن اختلف لو شعرنا بذلك يكون التقصير من انفسنا فلنبادر نحن بما نراه هو الصواب ولا ننتظر غيرنا ان يبدؤا هم

وشكرا لك على مرورك الكريم











اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس تذكر قدره الله عليك

View User's Profile View All Posts By User U2U Member

New Topic New Poll New Reply


go to top


Google


Powered by XMB 1.8 Partagium Final
Developed By Aventure Media & The XMB Group © 2002
Processed in 0.2805371 seconds, 27 queries